أعلنت شركة »الفارعة للعقارات« التابعة لـ »مجموعة الفارعة للإنشاءات« عن عزمها إطلاق مشروع »ذا مانهاتن«، المجمع السكني الفخم البالغة قيمته 353 مليون درهم والذي يقع ضمن »قرية الجميرا« في معرض »سيتي سكيب دبي 2007«.
ويتزامن موعد إطلاق آخر مشاريع »الفارعة للعقارات« مع مشاركة الشركة في هذا المعرض، والذي يعد الأكبر من نوعه في مجال الاستثمار والتطوير العقاري في المنطقة. وستقوم الشركة بالكشف عن تفاصيل شراكتها الاستراتيجية مع »بنك الإمارات الإسلامي« و»بنك أبوظبي التجاري« حيث يمكن للمستثمرين الاستفادة من مرونة خطط السداد بتمويل يصل إلى نسبة 90%. واستوحي مشروع »ذا مانهاتن« من الأحياء السكنية لمدينة نيويورك خلال فترة الثلاثينات، ويوفر 355 وحدة سكنية فخمة، مؤلفة من استديوهات وشقق بغرفة نوم واحدة، غرفتي نوم أو ثلاث تتمتع بأفضل المواصفات، وهي متوفرة في أساليب متنوعة من البناء.
وحرص المطورون في تصميم كل وحدة في المشروع، الذي يقع في »قرية الجميرا«، على تأمين الراحة والسعة لتتلاءم مع الإضاءة المتميزة، بالإضافة إلى غرف النوم الرئيسية المبنية بامتياز، والحدائق الخلابة، وحجرات الخزائن الكبيرة والحمامات الجميلة التصميم. وسيعزز المجمع السكني المتميز اتباع أسلوب الحياة الصحي حيث يوفر مبنى للألعاب الرياضية بالإضافة إلى مرافق تضم غرف السونا والبخار ومسبح وملعب للأطفال.
وقال »جاي. آر. جنجرماني« الرئيس التنفيذي والمدير العام لمجموعة »الفارعة للإنشاءات«: »يتمتع مشروع »ذا مانهاتن« بموقع ممتاز يمكن الوصول منه إلى المراكز التجارية في دبي ومناطق الجذب الأخرى. كما وتلبي مواصفات الشقق السكنية الفخمة للمشروع معايير الشركة القائمة على بناء التميز من خلال التركيز على توفير الرفاهية والخصوصية مع سهولة الوصول إلى المرافق المتميزة وشبكات الطرق الحديثة ومترو دبي المزمع إنشاؤه«.
وقالت »ناتاشا جنغرماني«، مديرة شركة »الفارعة للعقارات«: إن مشروع »ذا مانهاتن« مستوحى من التجمع المدني والمتعدد الجنسيات لمدينة نيويورك، حيث بالإمكان مقارنة التنوع المالي والثقافي والاجتماعي لمنطقة مانهاتن في نيويورك مع النهضة التي تشهدها إمارة دبي. وقد صمم المشروع بشققه الفخمة ليوفر حياة الرفاهية للساكنين بشكلٍ لا يضاهى، مما يعكس التلاحم بين مدينتين كبيرتين هما دبي ونيويورك«.
وتوفر »قرية الجميرا«، المجمع السكني الفخم والأمن، مجموعة متعددة من المرافق التجارية والترفيهية بالإضافة إلى المدارس والنوادي والمنشآت الرياضية والمراكز الطبية، والتي تقع جميعها في الوسط التجاري لمدينة دبي، علاوةً على القنوات المائية والحدائق والملاعب الرياضية والمنتزهات التي تعتبر في متناول اليد لتوفر للساكنين سبل العيش الرغد.

