ذكر الموسيقي البريطاني اريك كلابتون في كتابه «كلابتون: السيرة الذاتية» أنه لم ينغمس ثانية في الإدمان على المخدرات والكحول، بعد وفاة طفله البالغ 4 أعوام في 1991، لأنه لم يرد الإساءة إلى ذكراه. وأضاف كلابتون في كتابه، أنه انغمس في العمل وكتب أغنيات عدة لابنه، وأن أغنية «دموع في الجنة» كانت نوعاً من العلاج الذاتي.
وكان مضى على الموسيقي 36 شهراً في العلاج من الإدمان، حين وقع ابنه كونور من إحدى ناطحات السحاب في نيويورك.
وقال كلابتون في مقابلة مع مجلة «اكسيس هوليود» «لو كنت ما زلت مدمناً في ذلك الوقت لكنت قتلت نفسي، ولما كان ممكناً أن أخرج من أزمتي... التزمت عدم الوقوع في الإدمان مجدداً تكريماً لذكرى طفلي».