تتلاقى كبرى شركات صناعة الإعلام والاتصالات في مركز دبي التجاري العالمي خلال الفترة من 11 حتى 13 من نوفمبر المقبل ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمعرض الإعلام والتسويق 2007 الذي تنظمه مجموعة «دومس».
ويعد معرض الإعلام والتسويق 2007 أبرز حدث تشهده المنطقة لعرض أحدث ما توصلت إليه صناعة التسويق والإعلام في منطقة الشرق الأوسط، وآخر التوجهات والتقنيات المستخدمة في مجالات عدة مثل البث، والنشر، والإعلانات الخارجية، والإنتاج الإعلامي، والتسويق، وتنظيم الفعاليات، والعلاقات العامة، والدعاية، والترفيه.
وتتضمن فعاليات الدورة الثالثة من هذا الحدث الإقليمي البارز سلسلة من ورش العمل وجلسات الحوار والنقاش لتفعيل عمليات التواصل بين خبراء القطاع ونشر الوعي حول صناعة الإعلام والاتصالات والتسويق في المنطقة بشكل عام.
كما يمثل الحدث منصة حيوية تتيح للعاملين في القطاع من مصورين وصناع أفلام ومصممي جرافيك ومصممي مواقع إلكترونية لعرض إبداعاتهم والاحتكاك مع نخبة من أبرز مديري الشركات ومسؤولي التسويق ومخططي السياسات الإعلامية ووكالات الإعلان ومسؤولي قطاع الأعمال.
من جانبه قال عبدالله أبو الهول، مدير عام شركة دومس: «نقوم بالإعداد لمجموعة من الأحداث والفعاليات التي سيتم تنظيمها خلال دورة هذا العام، بالاعتماد على استراتيجية جديدة مبنية على أبحاث مكثفة، مما سيخلق توجهات جديدة ومبتكرة لمعرض الإعلام والتسويق، الأمر الذي سيساهم بدوره في تعزيز مكانة دبي كنموذج للتطور الإعلامي في المنطقة».
وأضاف: «سنسعى هذا العام إلى اكتشاف مواهب وطاقات إعلامية جديدة بإمكانها المساهمة بدور فعال في تحقيق إضافة نوعية لصناعة الإعلام والتسويق على الصعيد المحلي والإقليمي».
وستتضمن التطورات الجديدة في المعرض إطلاق «منطقة المواهب» برعاية نادي دبي للصحافة، وهي مبادرة تستهدف الكشف عن المواهب والطاقات الجديدة في القطاع الإعلامي، والعمل على تبني هذه المواهب وتحسين إمكانياتها ومهاراتها بهدف تأهيلها للعمل ضمن قطاع الإعلام والتسويق الذي يشهد طفرة نمو هائلة.
وسيتم توسيع المساحة المخصصة للدورة الثالثة بنسبة 30% عن العام الماضي بهدف احتضان المبادرات والفعاليات الجديدة، والتي خصص لها هذا العام ميزانية أكبر. كما يستقطب المعرض نخبة من خبراء الإعلام والتسويق في المنطقة إلى جانب قائمة مميزة من الجهات العارضة تضم عددا من أبرز اللاعبين الإقليميين مثل «إم بي سي»، و«قطر للخدمات الإعلامية»، ومجموعة الوطنية، والعديد من كبرى المؤسسات الإعلامية.