رفعت تركمانستان الغنية بمصادر الطاقة القيود على الاستثمارات الأجنبية وبات بمقدور الأجانب الان شراء شركات وأراض هناك. ويسمح القانون الجديد الذي نشرته وسائل إعلام رسمية للأجانب بشراء أو إنشاء شركات دون إقامة مشروعات مشتركة مع الشركات المملوكة للدولة كما كانوا مطالبين به في السابق. ويمكن للأجانب شراء أسهم وسندات وأوراق مالية الى جانب قطع من الأرض.

وجذبت احتياطات الغاز غير المستغلة في تركمانستان الى جانب قربها الاستراتيجي من إيران اهتمام الغرب الذي يسعى لمصادر طاقة بديلة لتقليل الاعتماد على روسيا.وتزايد الاهتمام بعد وفاة الرئيس صابر مراد نيازوف في ديسمبر الماضي بعدما حكم الدولة التي كانت تابعة للاتحاد السوفييتي السابق 21 عاما وعزلها عن العالم. واتخذ خليفته قربان أوغلي بيردي محمدوف خطوات لجذب الاستثمارات الأجنبية الضرورية لتحديث بلاده الفقيرة وزار الولايات المتحدة الشهر الماضي.

وأكدت مصادر رسمية أن تركمانستان تعتزم إعادة تحديد فئة عملتها المنات في عام 2009 بالغاء ثلاثة أصفار منها. وقال محللون ان ذلك يمكن أن يسهل الاستثمارات الأجنبية. وفي علامة أخرى على التحول عن نهج نيازوف ستحمل ورقة نقدية واحدة فقط من بين ستة صورة الرجل الذي كان يشار إليه بأنه »زعيم التركمان«.