قال رئيس قازاخستان نور سلطان نزارباييف إن على حكومة بلاده دراسة شراء أسهم شركات وطنية مدرجة في الخارج وذلك في مسعى لتعزيز أسعار الأسهم التي تراجعت بسبب أزمة الائتمان العالمية. وكانت البنوك في قازاخستان في صدارة المؤسسات التي سعت لإدراج أسهمها في لندن وفي الحصول على قروض كبيرة من الخارج.

لكن أسعارها تراجعت كما تواجه صعوبات في التمويل منذ أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر بالولايات المتحدة. وأوضح نزارباييف »أصدرت أوامر للحكومة وصندوق كازينا، وهو ذراع لاستثمارات للدولة، بدراسة مسألة إعادة شراء أسهم شركاتنا التي يتم تداولها في أسواق عالمية«.

وقال رئيس الوزراء كريم مسيموف إن الحكومة أعدت برنامجا لشراء الأسهم يمول من خارج الميزانية. ولم يحدد شركات بالاسم غير أنه لمح إلى أن البرنامج يستهدف بشكل رئيسي الأسواق المالية التي تشهد تراجعا. ومضى يقول »خصصنا مبلغا محددا من المال. سنتابع هذا بنشاط الأسبوع المقبل«، مضيفا أن الحكومة تريد أن تعود الأسهم إلى مستوياتها في أغسطس.

وأمر نزارباييف السلطات بتدبير أربعة مليارات دولار لدعم القطاع المصرفي رغم أنه لم يتضح ما إذا كان هذا يستهدف ضخ قروض لتوفير سيولة أم برنامج شراء الأسهم. وتملك اثنتان من بنات نزارباييف الثلاث حصصا في أكبر عشرة بنوك كما يملك مسؤولون آخرون حصصا كبيرة وذلك بحسب إفصاحات مرفوعة إلى البورصة. وتأتي قازاخستان في طليعة بلدان الاتحاد السوفييتي السابق التي سعت لإدراج شركاتها في بورصات أجنبية لاسيما في لندن.