قال فاروق أبو بكر رحمة الله رئيس مجلس إدارة قرطاسية فاروق العالمية إن سوق القرطاسية في الإمارات شهد على مدى السنوات الماضية نموا مستمرا، ما جعله أحد أهم الأسواق في المنطقة. حيث يقدر حجم هذا السوق بحوالي مليار درهم تقريبا، فيما تلعب حركة إعادة التصدير دوراً مهماً ومحورياً في نمو هذا السوق، لاسيما أنه يتم إعادة تصدير ما نسبته 65% من البضائع التي ترد إلى الدولة إلى الأسواق المجاورة والإفريقية.

وأشار فاروق أبو بكر رحمة الله في حوار مع «البيان» إلى أن الصناعة الوطنية استطاعت أن تتبوأ مكانة جيدة وتحقق انجازات مهمة، حيث أصبحت المنتجات المحلية تغزو الأسواق الإقليمية والعالمية وحتى أنها تنافس الصناعات الأوروبية.منوها إلى أن الصناعة الوطنية تمثل حوالي 30% من إجمالي حجم السوق في الإمارات، داعيا في الوقت نفسه هذه المصانع المحلية إلى تحسين منتجاتها وتطوير طرق الإنتاج لديها حتى تستطيع الصمود في وجه المنافسة الشديدة القادمة مع تنفيذ اتفاقيات منظمة التجارة العالمية، ومشددا على ضرورة تقديم الدعم لها وخصوصا في الفترة الحالية، وذلك عن طريق توفير الطاقة الكهربائية لها بأسعار رخيصة، حتى تتمكن من تأصيل تواجدها في السوق وسط هذه المنافسة الشديدة التي تمتاز بها أسواقنا المحلية.

وأوضح أن الأسواق الإفريقية لا تزال من الأسواق الواعدة، ولهذا فإن قرطاسية فاروق العالمية تدرس إقامة مكتب لها في إحدى الدول الإفريقية، ما يسمح لها بالتوسع بشكل جيد في هذه الأسواق، والحرص على سرعة توصيل البضائع إلى التجار والمستهلكين بكل سهولة ويسر.

وفيما يلي نص الحوار:

* كم يبلغ حجم سوق القرطاسية في الدولة؟

ـ يقدر حجم سوق القرطاسية في دولة الإمارات العربية المتحدة بحوالي مليار درهم، ويعتبر هذا السوق كبيرا قياسا بالأسواق الأخرى، وذلك لما تتمتع به الدولة من مزايا متعددة كونها مركزا تجاريا مهما في المنطقة، وتنشط فيها حركة اعادة التصدير إلى مختلف الأسواق الأخرى، كما تتوافر فيها العديد من المنتجات والبضائع، ما يجعل منها مركزا مهما للتجار ممن يبحثون عما هو جديد وبجودة عالية وبأسعار مناسبة.

* وما هو المعدّل السنوي لنمو هذا السوق وما أسباب ذلك؟

ـ تقريبا ينمو سوق القرطاسية في الدولة بحوالي 10% كل عام، وترجع أسباب هذه الزيادة إلى الارتفاع المستمر في أعداد السكان وكذلك السيّاح، فقد أصبحت دولة الإمارات وجهة سياحية وتجارية مهمة في المنطقة.

وبالتالي فإن هناك العديد من السياح الذين يأتون إلى الدولة لقضاء إجازات قصيرة بفضل الأحداث والفعاليات والمهرجانات التي تقام على مدار العام، ما يرفع الطلب على القرطاسية، كما أن انفتاح بعض الأسواق المجاورة ولاسيما الإفريقية وكذلك إيران أعطى دافعا قويا للسوق للنمو، كما تلعب حركة إعادة التصدير دورا مهما ومحوريا في انتعاش هذا السوق.

* وماذا عن واقع الصناعة المحلية في قطاع القرطاسية؟

ـ بالنسبة لقرطاسية فاروق العالمية، فإننا نعتبر من روّاد هذه الصناعة في الدولة، ولقد قمنا باستحداث مكائن جديدة وحديثة ساهمت بزيادة الإنتاجية، ولقد جاء هذا التطوير في اطار الخطة الخمسية للشركة التي تمتد حتى العام 2012 بحيث نتمكن من زيادة الإنتاجية بحوالي 60% ، وأما بالنسبة للصناعة الوطنية في هذا المجال فهي محدودة وتحتاج إلى دعم كبير، ولا سيما فيما يتعلق بتوفير الطاقة الكهربائية بأسعار مدعومة ورخيصة، لاسيما أن الفاتورة أصبحت مرتفعة إلى حد كبير وتثقل كاهل رجل الأعمال.

وانا اعتبر وضع عبارة «صنع في الإمارات» على منتجات المصنع وسام فخر أضعه على صدري، كما أصبحت علامة قرطاسية فاروق العالمية علامة تجارية ذات سمعة طيبة سواء في داخل الدولة أو في خارجها، وأصبح التجار وكذلك المستهلكون يثقون بنوعية المنتج الذي تنتجه الشركة، فضلا عن ذلك فقد حصلت الشركة على شهادة الآيزو للجودة ةسد 1009-0002 ، ولدى قرطاسية فاروق العالمية عشرة معارض في دولة الإمارات العربية المتحدة وفرع واحد في سلطنة عمان.

* كم تبلغ نسبة البضائع التي يتم إعادة تصديرها إلى خارج الدولة؟ وما هي الأسواق التي تتجه إليها؟

ـ تمتاز دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام ودبي بشكل خاص بكونها مركزا تجاريا مهما في المنطقة، وتشكل حركة إعادة التصدير جزءا كبيرا من تجارتها الخارجية، ولهذا فإن كميات كبيرة من البضائع تستورد من الخارج وتضع رحالها في دبي.

ومن ثم تنطلق إلى مختلف الأسواق الأخرى، ونتيجة التطوير المستمر في شبكة المواصلات سواء الجوية أو البرية أو البحرية، وكذلك نتيجة الموقع الجغرافي المهم للدولة، وما تشهده المنطقة من أحداث، فإن أعدادا مختلفة من الأسواق تفتح في كل عام، وذلك بحسب الأجواء التي تعيشها تلك الدول، فقد كان العراق إلى فترة قريبة سوقا نشطا.

فيما يعتبر السوق الإيراني من الأسواق المهمة، وكذلك الحال بالنسبة للأسواق الإفريقية التي ما زالت قادرة على استيعاب المزيد من البضائع التي يتم تصديرها وإعادة تصديرها من دبي. حيث تشير الإحصاءات إلى أن ما يقرب من 15% من البضائع تذهب إلى افريقيا.

فهي الطبقة الغنية التي تبحث عن الجودة العالية. ولهذا فإن هذه الأسواق تمتص مختلف الأنواع من القرطاسية سواء كانت رخيصة أو غالية ولكن بجودة عالية.

وإن نسبة كبيرة من المنتجات القرطاسية التي تدخل الدولة يتم إعادة تصديرها إلى مختلف دول العالم، وهي تشكل أكثر من 65 بالمئة من إجمالي حجم السوق. وقد نشطت حركة إعادة التصدير بشكل كبير خلال السنوات الماضية، لاسيما بعد انفتاح بعض الأسواق المهمة في المنطقة وأدى ذلك إلى انتعاشها.

وانعكس ذلك على زيادة معدل النمو السنوي للسوق خلال السنوات الأخيرة إلى نسبة تتراوح ما بين 20-25%، وهذه المعدلات الجديدة تفوق المعدلات السابقة التي كانت تتراوح ما بين 5-7%.

ولأهمية الأسواق الإفريقية فإن قرطاسية فاروق العالمية تدرس إقامة مكتب لها في احدى الدول الإفريقية ما يسمح لها بالتوسع بشكل جيد في هذه الأسواق، والحرص على سرعة توصيل البضائع إلى التجار والمستهلكين بكل سهولة ويسر.

* وما هي الأسواق الواعدة التي تعتقدون أن لكم فرصة كبيرة في دخولها؟

ـ تلعب العلاقات السياسية والاقتصادية دورا حيويا ومهما في توطيد العلاقات وفتح آفاق التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومختلف الدول الأخرى، ولعل من الأسواق الواعدة التي شهدت في الآونة الأخيرة إقامة العديد من المشاريع الضخمة فيها وزيادة حجم التبادل التجاري بينها وبين الإمارات كل من: تونس والمغرب والجزائر، ونحن متفاؤلون بهذه الأسواق في المستقبل القريب.

* ما هي توقعاتكم بالنسبة للمبيعات خلال هذا العام؟

ـ نتوقع ارتفاعا في المبيعات بنسبة 15-20% خلال هذا العام مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وقمنا خلال هذا العام بأخذ الوكالة الحصرية لمنتجات «فريج».

حيث تم طرح مجموعة من المنتجات المرسوم عليها صور لشخصيات «فريج» المسلسل الكرتوني الذي نال شهرة واسعة في العام الماضي، كما سجلت ماركة «لايت» نموا ملحوظا، وايضا لدينا مجموعة من المنتجات المدرسية الشبابية التي لاقت قبولا من قبل الطلاب والطالبات على اختلاف فئاتهم العمرية.

* ما هي الترتيبات التي تتخذونها لتوفير هذه المنتجات في الوقت المناسب؟ ومتى يبدأ الطلب على القرطاسية؟

ـ الاستعداد لهذا الموسم يبدأ منذ فترة طويلة سواء كان باستيراد البضائع الجديدة أو تصنيع المنتجات بما يتناسب مع حجم السوق، حيث تختلف أذواق الأطفال من عام إلى عام، وذلك بناء على الشخصيات الكرتونية التي يتعلقون بها ويحبونها خلال موسم الصيف.

ويزداد الطلب المحلي على المستلزمات القرطاسية خلال شهرين تقريبا من اقتراب الفصل الدراسي الجديد، وخصوصا من قبل أصحاب المكتبات ومحال السوبرماركت وأسواق التجزئة الأخرى، لتأمين احتياجاتهم قبل فترة كافية حتى يقوموا بعروضهم وحسوماتهم الخاصة، ويبدأ الطلب على مختلف انواع القرطاسية في ظل التحضير المسبق للموسم الدراسي في شهر يونيو بالنسبة لتجار الجملة، أما تجار التجزئة فالطلب يستمر لمدة ثلاثة أشهر وهي شهر يوليو وأغسطس وسبتمر من كل عام.

ولقد ساهمت فعاليات مفاجآت صيف دبي بتنشيط الحركة الاقتصادية في الإمارة وجعلت منها وجهة سياحية حتى في موسم الصيف الذي كان يعتبر احد المواسم الهادئة بسبب سفر العديد من العائلات المواطنة .

وكذلك الوافدين والمقيمين لقضاء إجازاتهم الصيفية. وكانت فعالية العودة إلى المدارس احدى الفعاليات التي حظيت بإقبال كبير من قبل العائلات، وخصوصا من العائلات الخليجية.

حيث اشتروا مستلزماتهم من السوق المحلي الذي يمتاز بوفرة المنتجات وتنوعها وكذلك جودتها العالية وأسعارها المنافسة، إضافة إلى ذلك فإن زيادة حجم الأعمال في الدولة وكذلك زيادة عدد الطلاب والطالبات الملتحقين بالمدارس والمعاهد والكليات والجامعات ساهم في نمو المبيعات بنسبة تتراوح ما بين 20-25% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي.

* كيف تنظرون للمشاركة في المعارض الداخلية والخارجية ومساهمتها في الترويج لمنتجاتكم وفتح اسواق جديدة لكم؟

ـ حرصنا في السنوات الماضية على المشاركة في العديد من المعارض سواء الداخلية أو الخارجية، وذلك لأهمية التواجد في مثل هذه الملتقيات التي من شأنها أن تعرف بنا وبمنتجاتنا.

وتفتح أمامنا آفاقا جديدة، وإلى جانب المشاركة في بعض المعارض المهمة، فإننا نعمل كذلك بطرق تسويقية جديدة من خلال الوصول بمندوبينا إلى المهتمين وأصحاب الاختصاص والتجار من مختلف الأسواق، وكذلك مع استخدامنا للإنترنت والموقع الإلكتروني للشركة، فقد أصبح للشركة قاعدة جيدة من العملاء في مختلف دول العالم.

*ما هي الجهات التي يتم استيراد الورق الخام منها؟

ـ الجهات الرئيسية التي نستورد منها لتغطية السوق المحلي من الورق هي: بعض الدول الأوروبية وأميركا الجنوبية، لاسيما الأرجنتين والبرازيل. وبالنسبة للسوق المحلي فإن بعض التجار يستوردون الورق من شرق آسيا مثل: إندونيسيا والهند.

* ما هو واقع المنافسة في هذا القطاع؟

ـ يعاني هذا القطاع من الإغراق في ظل وجود بضائع منافسة من دول شرق آسيا مثل: الصين واندونيسيا والهند وماليزيا خصوصا ا ن المواد الخام للورق في تلك الدول ارخص والتكلفة التشغيلية هناك ارخص، بينما يواجه السوق المحلي عدة صعوبات من ضمنها:

التكلفة التشغيلية المرتفعة وعدم توافر المواد الأولية بكميات كبيرة، حيث يتم استيراد معظمها من الخارج، إلى جانب ارتفاع كلفة الأيدي العاملة في الدولة مقارنة مع تلك الدول، كما أن طبيعة اقتصادنا المعتمد على الاقتصاد الحر يسمح بسهولة دخول البضائع والمنتجات، فيما يستغل بعض التجار ذلك بإدخال منتجات مقلدة تباع بأرخص الأثمان، الأمر الذي يتطلب وقفة قوية من دوائر التنمية الاقتصادية في الدولة والبلديات لمنع مثل هذه الممارسات.

وإجراء تفتيش دوري للأسواق لمصادرة هذه المنتجات التي تضر بالاقتصاد وبالسوق. أما بالنسبة للمنافسة، فأعتقد أنها تكون صحية ومفيدة للمستهلك إذا كانت شريفة ولا تعتمد مبدأ تحطيم الأسعار.

ومن التحديات التي تواجهها هذه الصناعة تطبيق اتفاقيات منظمة التجارة العالمية، الأمر الذي يتطلب أن تقوم هذه المصانع بتحسين منتجاتها لتصبح قادرة على المنافسة والصمود في وجه البضائع التي ستدخل السوق مستقبلا.

وأيضا من المهم توضيح انه مع الارتفاع المتقارب للأسعار في العالم وارتفاع سعر صرف اليورو، فقد أصبحت المنتجات الأوروبية غير منافسة لنا لارتفاع أسعارها، وأما منتجات الدول الآسيوية، فقد أثرت على أسعارها معدلات التضخم المرتفعة التي تشهدها هذه الدول، ما جعل أسعارها متقاربة مع أسعارنا.

ولطالما انه لا يوجد قانون إغراق صريح يحمي الصناعة المحلية من الذين يعملون في فترات متفاوتة على إغراق السوق، فإن هذه الصناعة تبقى مهددة بالتراجع، وربما عند عدم اتخاذ التدابير المناسبة إلى الاندثار.

*ما مدى مساهمة الإعلانات في زيادة الطلب على الورق والمواد البلاستيكية؟

ـ إن ازدهار صناعة الإعلانات في الدولة ونموها ساهم بشكل كبير في زيادة الطلب على الورق والمواد البلاستيكية المتعلقة بتلك الصناعة، كما أن انتشار ماكينات التصوير ووجود جهاز كمبيوتر في كل بيت ومكتب تقريبا لعب دورا مهما في زيادة الطلب على الورق، حيث لا يستغنى عن الورق في عمليات الطباعة وتوثيق المستندات. حتى ولو رفع أحدهم شعار «مكاتب بلا ورق».

* إلى أي مدى ساهم وجود شركات طيران وطنية جديدة وافتتاح وجهات وخطوط جديدة في زيادة تدفق البضائع المحلية إلى الأسواق الخارجية؟

ـ إن وجود خطوط ووجهات جديدة يساعد على دخول التاجر هذه الأسواق لأن عملية الشحن تكون أفضل. وخصوصا إلى الأسواق الإفريقية حيث يقوم التجار الأفارقة بشراء بضاعتهم من سوق الإمارات ويشترون تشكيلة متنوعة تضم عدة أصناف ويقومون بشحنها دفعة واحدة سواء بحرا أو جوا، ما يوفر عليهم الجهد والعناء.

أضف إلى ذلك أن زيادة شركات الطيران الوطنية سواء كانت «الإمارات» أو «الاتحاد» أو «العربية» تعطي خيارات أوسع للتجار بحيث يصبح بإمكانهم القدوم إلى الدولة للقيام بزيارة عمل يقومون خلالها بالتعرف على الأسواق المحلية وعقد صفقات جيدة. ولاسيما أن حسن الضيافة والاستقبال الذي يلاقيه هؤلاء التجار ينعكس إيجابا على رغبتهم بالتعامل مع التجار المحليين في الدولة.

أرقام من أسواق القرطاسية

ـ 61 ,36 مليون درهم إجمالي واردات دبي من حبر الطباعة الأسود العام الماضي فيما بلغت الصادرات 82, 486 ألف درهم وبلغت إعادة صادرات الإمارة إلى 51, 5 ملايين درهم.

ـ 49 ,90 مليون درهم قيمة واردات دبي من حبر الطباعة الملون في 2006، وبلغ إجمالي صادرات الإمارة منه 24 ,4 ملايين درهم، وبلغت إعادة الصادرات 53 ,13 مليون درهم.

ـ 97, 20 مليون درهم إجمالي واردات دبي من الحقائب المدرسية البلاستيكية والقماشية في 2006 ، فيما بلغت إعادة الصادرات نحو 73, 7 ملايين درهم.

ـ 36 ,67 مليون درهم قيمة واردات دبي من الورق والورق المقوى المستخدم في الطباعة والكتابة وأغراض بيانية أخرى والتي لا تحتوي على ألياف في العام 2006، فيما بلغت قيمة إعادة صادرات دبي من هذا المنتج نحور87 ,5 ملايين درهم.

ـ 52 ,119 مليون درهم إجمالي واردات دبي من أقلام الحبر المعروفة ب«بول بوينت» في العام 2006، فيما بلغت إعادة صادرت الإمارة منها في العام نفسه 09, 33 مليون درهم.

10 % ارتفاعاً بالأسعار وتوقع 5% زيادة إضافية

قال رئيس مجلس إدارة قرطاسية فاروق العالمية إن أسعار القرطاسية وكذلك الورق ارتفعت على مستوى العالم بسبب عوامل عدة من أهمها: الارتفاع الكبير في أسعار البترول وارتفاع تكاليف المعيشة، علاوة على ازدياد الطلب على الورق في الأسواق التي تنتج وتصدر هذه المادة، الأمر الذي أدى إلى جانب ارتفاع السعر إلى تأخير تسليم البضائع المطلوبة في أوقاتها المحددة.

وشهدت الأسعار ارتفاعا بنسبة 10% تقريبا خلال هذا العام، وهناك مخاوف من وجود زيادة متوقعة بنسبة 5% مع بداية العام المقبل. ولقد بلغ سعر طن الورق حاليا ما بين 950 ـ 1000 دولار، وذلك اعتمادا على نوعية الورق واستخداماته، إلا أننا قمنا بالمحافظة على الأسعار التي نبيع بها ضمن المعقول وتحمل جزء من هذا الارتفاع من خلال تقليل هامش الربح وزيادة استخدام المكننة في عملياتنا الإنتاجية .

حوار: سمير سويلم