تجاوز عدد المستثمرين المتداولين في أسهم سوق دبي المالي نصف مليون مستثمر بإجمالي بلغ 566.326 ألف بنهاية الربع الثالث من العام الحالي وبنسبة نمو بلغت 11% مقارنة مع عدد المستثمرين في نفس الفترة من العام الماضي إذ بلغ عددهم في حينها 509.835 آلاف مستثمر.
وتشير أحدث الإحصائيات الصادرة عن سوق دبي المالي والتي حصلت البيان على نسخة منها إلى أن النمو المسجل في عدد الأسهم المملوكة للمستثمرين لم ترتفع بنفس المقدار بل بلغت نسبة النمو فيها 76% بإجمالي بلغ 53.668 مليار سهم مقارنة مع 30.420 مليار سهم بنفس الفترة من العام الماضي، تتوزع بنسب متفاوتة على 145 جنسية.
المواطنون في طليعة المستثمرين
وأظهرت الإحصائيات تربع مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة على رأس قائمة الجنسيات الأكثر عدداً بنسبة 75.5% وبإجمالي بلغ 427.6 ألف مستثمر، وتلاهم في المركز الثاني السعوديون بإجمالي 27.873 ألف مستثمر وبنسبة 5%، وتلاهم الهنود بنسبة 3.3% وبإجمالي بلغ 18.653 ألف مستثمر، وتلاهم الأردنيون بإجمالي بلغ 15.9 ألف مستثمر وبنسبة 2.8%، والعمانيون بنسبة 2.7%، وبإجمالي بلغ 15.366 ألف مستثمر، وتلاهم المصريون بنسبة 1.4% وبإجمالي بلغ 8.069 آلاف مستثمر، وحل في المركز السابع الكويتيون بإجمالي بلغ 7.327 آلاف مستثمر وبنسبة 1.3%.
وفي المركز الثامن السوريون بنسبة 1.12%، وبإجمالي بلغ 6.370 آلاف مستثمر، وفي المركز التاسع الفلسطينيون بإجمالي بلغ 5.770 آلاف مستثمر وبنسبة 1%، واللبنانيون بنسبة 0.7% وبإجمالي بلغ 4.094 آلاف مستثمر، ويشترك 26 ألف مستثمر بنسبة 5% من المستثمرين من باقي جنسيات العالم والموزعين على 135 جنسية بخلاف العشرة الأوائل.
من جانب آخر فقد احتل المواطنون أيضاً المركز الأول من حيث عدد المستثمرين الذين يستحوذون على أكبر عدد من الأسهم في السوق بنسبة 85.87%، وبإجمالي بلغ 46.084 مليار سهم، وتلاهم السعوديون بنسبة 3.15% وبإجمالي بلغ 1.692 مليار سهم، والبريطانيون بإجمالي 1.399 مليار سهم وبنسبة 2.61%، والكويتيون في المركز الرابع بإجمالي 638.9 مليون سهم وبنسبة 1.19%، وتلاهم في المركز الخامس البحرينيون بنسبة 0.95% وبإجمالي 510.684 مليون سهم، وفي المركز السادس جزر كايمان بنسبة 0.95% وبإجمالي 510.279 ملاين سهم، وفي المركز السابع جاء الأردنيون بنسبة 0.95% وبإجمالي بلغ 508.290 ملايين سهم.
وفي المركز الثامن حل الهنود بإجمالي 331.245 مليون مستثمر وبنسبة 0.62%، وفي المركز التاسع جزر برمودا بإجمالي 245.440 مليون سهم وبنسبة 0.46%، وفي المركز العاشر العمانيون بنسبة 0.35% وبإجمالي 187.126 مليون سهم.وتتقاسم 135 جنسية أخرى في السوق ما نسبته 2.91% من إجمالي الأسهم المدرجة والبالغ عددها 1.559 مليار سهم.
تغير في خارطة المستثمرين الأجانب
ويمكن الاستخلاص من النتائج الإحصائية التي ظهرت بنهاية الربع الثالث من العام الحالي تغيراً واضحاً في ترتيب المراكز الأجنبية من حيث الاستحواذ على عدد الأسهم في سوق دبي المالي إذ أبرزت النتائج وبوضوح تقدم الأجانب في المراكز الأولى من حيث عدد الأسهم المملوكة كما هو الحال مع البريطانيين ومواطنو جزر كايمان، وبرمودا، بخلاف الحال الذي كانت عليه هذه الجنسيات بنهاية الربع الثالث من العام الماضي.
فقد أبرزت النتائج الماضية تصدر الجنسيات العربية من أردنيين ومصريين وفلسطينيين وهنود المراكز الأولى بعد الإماراتيين والسعوديين، إلا أن الدخول المؤسساتي الاستثماري الأجنبي مع مطلع العام الحالي ساهم في تغيير هذه الخارطة التي بدا الأجانب فيها لاعبين أساسيين ومؤثرين في التداولات وبخاصة في ظل حالة الانسحاب والتسييل التي نفذها المستثمرون الإماراتيون من جهة والعرب والخليجيون من جهة أخرى.
وكان نجم الأجانب قد لمع بشكل خاص في شهري أبريل ومايو الماضيين عندما بدأت سيولتهم الاستثمارية بالدخول إلى أسواق المال المحلية بشكل لافت أدى إلى طغيان تداولاتهم على تداولات باقي الجنسيات والإماراتيين أيضاً، وشكلوا بالتالي نقطة دعم أساسي للسوق الذي انتعش بشكل قوي أدى إلى خروج المؤشرات السوقية من أدنى مستوياتها.
في المقابل يتحفظ بعض المراقبون على حقيقة هؤلاء المستثمرين المدرجين في قوائم الأجانب، باعتبار أن عدداً من المحافظ الاستثمارية المحلية تأسست في هذه البلدان وحصلت على تراخيصها العالمية اللازمة بتلك الجنسية وهو ما يدفع لتوقع أن هذه المحافظ تمثل جزءاً كبيراً من صناديق محلية، إلا أن سوق دبي المالي أثبت بنتائج تحليلية في تلك الفترة أن هذه الأموال تتبع لمحافظ وصناديق أجنبية جاءت من خارج الدولة.
18 مستثمراً من 18 جنسية
أظهرت قوائم سوق دبي المالي الإحصائية وجود 18 مستثمراً من 18 جنسية مختلفة وهم من جونيا، وموناكو، وجزر آوت لاين، وملاوي، والمكسيك، والمالديف، وكوستاريكا، وجزر الترك، وجواتيمالا، وساحل إيفوري، وانتيغوا وبربودا، وأوغندة، ودار السلام، وسلوفينيا، وأروبا، وجواديلوبي، وملدوفيا، وآيلاند.
دبي ــــ سمير حماد:
