أدى إضراب سائقي القطارات في ألمانيا إلى عرقلة حركة السفر الداخلي بشكل كبير في الساعات الأولى من صباح أمس. وقال متحدث باسم شركة القطارات الألمانية «دويتشه بان» إن نحو 50 % من قطارات المدن والضواحي في بعض المناطق توقفت عن العمل. وأثر الإضراب على ملايين من المسافرين بواسطة القطارات في أنحاء ألمانيا. لكن بعض القطارات الداخلية التي تربط المدن واصلت عملها حيث أن هناك سائقين لا ينتمون إلى نقابة «جي دي إل».

ووفقا للمتحدث باسم دويتشه بان فإن الإضراب أثر بشكل كبير على حركة قطارات الضواحي في برلين وميونيخ وشتوتغارت. كما حدث اضطراب شديد في حركة النقل في ولاية بادن فورتيمبورغ جنوب غرب ألمانيا وولاية نورد راين فيستفاليا وسط غرب ألمانيا. ولم تصدر بعد بيانات محددة حول عدد القطارات التي تخلفت عن العمل في مختلف أنحاء ألمانيا كما لم يعلن بعد عن تأثر حركة قطارات الرحلات الطويلة بهذا الإضراب. كما ذكرت نقابة السائقين أنه لا توجد معلومات محددة عن نطاق الإضراب ولا حجم المشاركة.

ونصحت شركة دويتشه بان عملاءها بالتعرف على آخر تطورات الموقف باستمرار من خلال موقع الشركة عبر الإنترنت أو استخدام خط الهاتف المجاني. كما تعتزم دويتشه بان إعداد موظفيها لتقديم المعلومات والنصائح للزبائن كما حدث خلال الإضرابات التحذيرية لسائقي القطارات التي نظمت قبل ذلك.

وتهدف نقابة سائقي القطارات من خلال هذه الإضرابات إلى الضغط على دويتشه بان من أجل زيادة أجور السائقين بنسبة 30 % وإبرام عقد منفصل لسائقي النقابة. وكانت إحدى المحاكم الألمانية قد أصدرت حكما بمنع نقابة جي دي إل من تنظيم إضراب على الخطوط الطويلة التي تربط بين الولايات، سواء لنقل الركاب أو البضائع.

وذكرت دويتشه بان انها لم تتمكن من تنفيذ خطة الطوارئ نظرا لأن الإعلان عن الإضراب تم أول من أمس فقط. وقد نصحت كل من دويتشه بان ونقابة السائقين المسافرين باستخدام وسائل بديلة للسكك الحديدية. (د ب أ)