ساد الهدوء السوق العقارية في أم القيوين خلال الأسبوع الأخير حيث انشغل المستثمرون بالعبادات والاستعداد لاستقبال عيد الفطر وسافر عدد غير قليل منهم لقضاء العمرة بالعشر الأواخر من شهر رمضان وتوجد توقعات بعودة النشاط بعد عطلة العيد وعودة بعض رجال الأعمال من قضاء العطلة بالخارج وتدل كل المؤشرات على هذا النشاط المتوقع من قبل مستثمرين من داخل الدولة ومن دول مجلس التعاون الخليجي حيث ازدادت استثمارات رجال الأعمال في القطاع العقاري بالفترة الماضية وعزز ذلك دخول شركات التطوير العقاري بقوة للاستثمار بإقامة مشروعات عملاقة كان لها تأثير مباشر على الخريطة العقارية وحركة.
وتبذل الجهات المختصة جهودا للتيسير وتقديم التسهيلات للمستثمرين ووفقا لمصادر عقارية تقوم دائرة الأراضي بانجاز المعاملات بسرعة فائقة وتقديم المعلومات للمتعاملين وهو ما دفع المستثمرين للإقبال على الإمارة وقد اثر ذلك على أسعار الأراضي التي تسجل ارتفاعات غير مسبوقة تتراوح بين 5- 20% شهريا ففي المنطقة التي تقع فيها منطقة الامارات الصناعية ترتفع أسعار الأراضي بواقع 5% شهريا وفي الهبوب تسجل 20 %.
ووفقا للمصادر ذاتها فان أم القيوين ونظرا للإمكانيات الكبيرة التي تضمها فهي تغري المستثمرين لانها تحقق له العائد الذي يتمنونه والنجاح لمشروعاتهم فالإمارة تحتل موقعا استراتيجيا مهما حيث لا تبتعد الا كيلومترات معدودة عن إماراتي دبي والشارقة كما ان لديها جزرا طبيعية خلابة مما يهيئ الفرص لإنجاح أي مشروعات سياحية وتمتلك اكبر خور في دولة الامارات.
وعن الوضع في قطاع الإيجارات يشهد القطاع حاليا بعض الطلبات الجديدة ويلتزم معظم الملاك بالنسب المقررة للزيادة على التعاقدات القائمة فوفقا للقانون والذي يحدد الزيادة بـ 7% للسكني و10% للتجاري وقد قلل ذلك من عدد المنازعات الايجارية.
ويوجد طلب كبير على الشقق الصغيرة المكونة من غرفة وصالة وتبلغ القيمة الإيجارية للشقة غرفة وصالة حاليا 25 ألف درهم، وغرفتين وصالة 35 ألف درهم للتكييف المركزي و30 ألف درهم للتكييف العادي وذلك في البنايات الجديدة اما البنايات القديمة فالأمر مختلف فمتوسط الإيجارات في البنايات التي يعود عمرها الى 30 سنة حوالي 13 ألف درهم للغرفتين وصالة وحوالي 20 ألفا او 25 ألف درهم لغرفتين او ثلاث غرف وصالة ومعظم شاغلي هذه الشقق مستأجرون قدامى.
أم القيوين - «البيان»