استعرض توني هايوورد الرئيس التنفيذي لعملاقة النفط البريطانية »بي.بي« خطة لمعالجة تراجع الأرباح من خلال تبسيط الهيكل الإداري وتبني إجراءات متناغمة لتطوير حقول النفط والغاز وخفض التكاليف المرتفعة.
وقال هايوورد ان الخطة ثمرة مراجعة استمرت لستة أشهر وبدأت عندما تولى منصبه في مايو رغم قول محللين انها تركت نظام العمل اللامركزي في بي.بي على ما هو عليه. وأضاف في بيان »كان أداء بي.بي متخلفا عن أداء منافسينا في السنوات الثلاث الأخيرة. كان ضعيفا لأننا لم نكن متسقين كما بات هيكلنا معقدا للغاية. ما نفعله يمثل تحولا جذريا في طريقة عمل بي.بي«.
وواصلت أسهم بي.بي الارتفاع بعد البيان الذي كان مرتقبا على نطاق واسع في الأيام القليلة الماضية. وتراجعت صورة بي.بي وأرباحها في العامين الماضيين بسبب تأخر بدء الإنتاج من حقول رئيسية ومشكلات فنية في مصاف تابعة لها وحوادث تسرب في خطوط أنابيب لنقل النفط إلى جانب انفجار في مصفاة تابعة لها في تكساس أسفر عن مقتل 15 عاملا. وألقى هايوورد باللوم في التأخير في المشاريع ومشكلات المصافي على البيروقراطية المفرطة وميل مديري بي.بي لإيجاد حل مبتكر لكل تحد فني يقابلهم.
وقال متحدث باسم بي.بي ان الشركة وهي ثالث أكبر شركة نفط غربية من حيث القيمة السوقية بعد اكسون موبيل ورويال داتش شل ليس لها أهداف لخفض التكاليف أو موعد مستهدف لانجاز عملية إعادة الهيكلة.