عاودت أسواق النفط السير فوق خط »السعر الخطر« وتجاوز البرميل حاجز الـ 83 دولاراً في المبادلات الالكترونية في آسيا بعد نشر أرقام تشير إلى انخفاض مفاجئ في الاحتياطي الأميركي من الخام. وارتفع سعر برميل النفط الخفيف »لايت سويت كرود« تسليم نوفمبر 11 سنتا ليبلغ 83.19 دولارا مقابل 83.08 دولارا. وارتفع سعر برميل البرنت النفط المرجعي لبحر الشمال، ثمانية سنتات ليبلغ 80.07 دولارا.

واستأنفت أسعار النفط ارتفاعها بعد نشر أرقام عن وضع الاحتياطي الأميركي أثارت قلقا من إمكانية نقص العرض في الشتاء. وقال فيل فلين المحلل في مجموعة »الارون تريدينغ« ان »احتياطي الوقود قريب من ادنى مستوى تاريخي ومنتجات التدفئة اقل من المعدل الطبيعي واحتياطي الخام يتراجع«. وأضاف »بيانات ادارة معلومات الطاقة داعمة بالأساس. تراجع مخزونات الخام يعود الى انخفاض كبير في الواردات وربما أسفر هذا عن سحب يفوق التوقعات من المخزونات«.

وكان النفط قد صعد بأكثر من اثنين بالمئة أول من أمس مقتربا من مستواه القياسي المرتفع. وساعد التراجع عقود النفط الأميركي على الارتفاع 1.78 دولار ليتحدد سعر التسوية عند 83.09 دولارا للبرميل. وارتفع الخام الأميركي الى 83.67 دولارا في وقت سابق من اليوم مقتربا من أعلى مستوياته على الإطلاق 83.90 دولارا الذي سجله في 20 سبتمبر.

وأظهرت بيانات أسبوعية تراجع مخزونات النفط الخام على غير المتوقع في الولايات المتحدة في حين ارتفعت مخزونات البنزين متجاوزة التقديرات.

وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية ان مخزونات النفط الخام تراجعت 1.7 مليون برميل الى 320.1 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من أكتوبر وذلك على العكس من توقعات المحللين لزيادة متواضعة بواقع 900 ألف برميل.

وأضاف تقرير الإدارة أن مخزونات البنزين ارتفعت 1.7 مليون برميل الى 193 مليون برميل مقارنة مع توقعات بزيادتها 100 ألف برميل. وبحسب التقرير تراجعت إمدادات نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة والديزل 600 ألف برميل الى 135.3 مليون برميل متجاوزة تقديرات المحللين الذين توقعوا تراجعها 400 ألف برميل. ورغم كونه موسم أعمال الصيانة في مصافي التكرير فقد ارتفعت معدلات التشغيل 0.3 نقطة مئوية الى 87.8 في المئة من الطاقة الإنتاجية بينما كانت توقعات المحللين أن يبقى معدل استغلال الطاقة التكريرية دون تغيير.