استقر الدولار أمام اليورو في التعاملات الآسيوية أمس مع انتظار المستثمرين مجموعة بيانات أميركية ستلقي مزيدا من الضوء على توقيت الخفض القادم لأسعار الفائدة الأميركية. وظل الين بعيدا عن أدنى مستوى له في شهرين ونصف الشهر أمام اليورو لكنه يبقى تحت ضغوط نزولية بعد ان ترك بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة بلا تغيير عند 0.5 في المئة.
وسجل اليورو 1.4202 دولار بلا تغير يذكر عن مستوياته في أواخر التعاملات السابقة في سوق نيويورك. وارتد اليورو من أدنى مستوى له في أسبوعين البالغ 1.4015 دولار والذي هبط اليه منتصف الأسبوع واتجه للصعود مقتربا من أعلى مستوى له على الإطلاق البالغ 1.4280 دولار والذي قفز اليه في وقت سابق من هذا الشهر.
وأمام العملة اليابانية ارتفع اليورو 0.2 في المئة الي 166.80 ينا بعد ان سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له في شهرين ونصف الشهر عند 167.63 دولارا 117.48 ينا بعد ان قفز الي أعلى مستوى له في شهرين عند 117.79 ينا.
في الأثناء قال وزير الخزانة الأميركي هنري بولسون انه يؤيد قوة الدولار وان أسعار العملة ينبغي أن تحددها الأسواق. وأوضح لدى مغادرته اجتماعا مع الرئيس جورج بوش »الدولار القوي من مصلحة بلادنا وينبغي أن تحدد قيم العملة في سوق تنافسية استنادا الى عوامل اقتصادية أساسية«.
وعبر ساسة أوروبيون عن قلقهم في الأسابيع الأخيرة من أن قوة اليورو قد تضر النمو في أوروبا من خلال رفع أسعار صادراتها وحث البعض واشنطن على إعادة التأكيد على سياستها القائمة منذ فترة طويلة والخاصة بالحفاظ على قوة الدولار.