يعرض تلفزيون دبي حصرياً الملحمة الكورية التاريخية المدبلجة بالعربية (جوهرة القصر) ابتداءً من الأحد في 14 أكتوبر الجاري ولغاية الأربعاء في تمام الساعة الرابعة والنصف بتوقيت الإمارات.

وقد شارك عدد كبير من الممثلين العرب في «الدوبلاج»، وساهموا في إيصال المسلسل الى كل بيت عربي منهم: إيمان هايل في دور «جون غوم»، لؤي مسلم في دور «مين جانغ هو»، وعاكف نجم في دور الملك.

ويروي هذا العمل التلفزيوني قصة حياة امرأة حقيقية كانت أول من سمح لها بأن تكون (طبيبة ملكية) في التاريخ، وأول من استخدمت الجراحة للعلاج في تاريخ الشرق الأقصى.. ويظهر العمل بكثير من الثراء في الديكور والإكسسوارات والملابس وإعداد الممثلين بالإضافة الى المناظر الطبيعية الخلابة والمواقع الأثرية والقصور القديمة التي استطاعت أن تجذب انتباه الناس في مختلف أنحاء العالم، وتعرفهم أكثر الى كوريا المكان وكوريا التاريخ والحضارة.

«جوهرة القصر» عمل متكامل حيث استطاع الكاتب «كيم يونغ هيون» ان يوثق بالدراما الجميلة حقبة مهمة من تاريخ الشرق الأقصى.. وأن يجذب المشاهدين من جميع الطبقات الى متابعة حقبة تاريخية مليئة بالأحداث.. كما استطاع المخرج «لي بيونغ هون» ان يوظف كافة عناصر الإنتاج توظيفاً ممتازا في سبيل الوصول بهذا العمل الدرامي المميز الى القمة.

وفي الحكاية، أن «جون غوم» تفتحت عيناها على الحياة، فوجدت نفسها تعيش في قرية نائية فقيرة.

عرفت «جون غوم» بأن والديها هاربان من وجه رجال الحكومة ، حيث الأب مطلوب لأنه شارك في تنفيذ حكم الإعدام بوالدة الملك الحالي، عندما كان ضابطاً كبيراً في القصر، والأم وصيفة سابقة في المطبخ الملكي تعرضت لاتهامات ملفقة من وصيفات قررن التخلص منها.. فجرعت السم غصباً وألقي بها في العراء لتموت.. ولكن عمراً جديداً كتب لها بعدما عثر عليها الرجل الذي أصبحت زوجته فيما بعد.

عندما أصبحت «جون غوم» في السابعة ظهر ذكاؤها وتميزها وظهر عنادها وفضولها الكبير.. ونتيجة لزلة من لسانها تعرف رجال الحكومة على شخصية والدها، فاعتقلوه واقتيد الى المصير الذي طالما هرب منه.

أخذت الأم ابنتها ولحقت بأثر الزوج المعتقل، حتى وصلت الى العاصمة، فاتصلت بصديقتها القديمة الوصيفة (هان) طلباً لمساعدتها.. ولكن أمرها ينكشف لمن حاولن قتلها سابقاً ويكون مصيرها الموت ، لتبقى الصغيرة وحيدة ليس لها الا الأرض فراشاً والسماء غطاءً والأعشاب تقتات عليها.. ووصية والدتها ترن في أذنيها «يجب أن تصبحي وصيفة ملكية في القصر، وتصلي الى مرتبة الوصيفة الأولى، وتكتبي في سجل الوصيفات مقدار الظلم الذي وقع علي».