قال يوسف حسين كمال، رئيس مجلس إدارة بنك قطر الوطني أمس إن البنك استمر حتى نهاية الربع الثالث من عام 2007م في تحقيق أرباح قياسية تعكس نجاح البنك في تطوير خدماته ومنتجاته كما هو مبين في نتائجه المالية للأشهر التسعة المنتهية في 30 سبتمبر 2007م.
وتمكن الوطني من زيادة صافي الأرباح بنسبة 15.5% لتبلغ 1.855 مليون ريال قطري. كذلك ارتفع إجمالي الإيرادات التشغيلية بمبلغ 557.0 مليون ريال قطري (28.0%) ليبلغ 2.545 مليون ريال قطري. وقد سجل البنك ارتفاعاً متميزاً في معظم مصادر دخله، حيث ارتفع صافي إيرادات الفوائد وإيرادات الأنشطة التمويلية والاستثمارية الإسلامية بمبلغ 221.5 مليون ريال قطري (18.0%) ليبلغ 1.450 مليون ريال قطري.
كما ارتفع صافي إيرادات العمولات والرسوم بمبلغ 209.3 ملايين ريال قطري (59.3%) ليبلغ 562.4 مليون ريال قطري مما يعكس نجاح البنك في تنويع مصادر دخله. كذلك ارتفعت أرباح توزيعات الاستثمارات في الأسهم بمبلغ35.4 مليون ريال قطري (41.1%) لتبلغ121.6 مليون ريال قطري نتيجة زيادة نسبة توزيعات الأرباح النقدية للشركات في سوق الدوحة للأوراق المالية. كما ارتفعت أرباح عمليات النقد الأجنبي بمبلغ 57.1 مليون ريال قطري (71.7%) لتبلغ 136.9 مليون ريال قطري.
وارتفع إجمالي الموجودات منذ 30 سبتمبر 2006م بمبلغ 25.8 مليار ريال قطري (37.1%) ليبلغ 95.4 مليار ريال قطري. كما ارتفعت محفظة القروض والسلف بمبلغ 22.3 مليار ريال قطري (53.6%) لتبلغ 63.9 مليار ريال قطري. كذلك ارتفعت ودائع العملاء وحقوق أصحاب ودائع الاستثمار بمبلغ 3.6 مليارات ريال قطري (6.3%) لتبلغ 60.0 مليار ريال قطري.
وبلغ إجمالي حقوق المساهمين في 30 سبتمبر 2007م مبلغ 10.3 مليارات ريال قطري (2.8 مليار دولار أميركي). كما بلغت القيمة السوقية الاسمية للأسهم 35.8 مليار ريال قطري (9.8 مليارات دولار أميركي). وأدى زيادة صافي الأرباح إلى زيادة عائد السهم إلى 11.4 ريال قطري لفترة 9 أشهر المنتهية في 30 سبتمبر 2007م من 9.9 ريالات قطري لنفس الفترة من عام 2006م.
واستطاع الوطني الإسلامي من تحقيق نتائج مالية متميزة بنهاية الربع الثالث من عام 2007م، حيث بلغ إجمالي الأنشطة التمويلية 3.4 مليارات ريال قطري بزيادة 1.8 مليار ريال قطري (114.3%). ونتيجة لتوسع أعمال الصيرفة الإسلامية في البنك، ارتفع صافي الأرباح بمبلغ51.6 مليون ريال قطري (102.1%) ليبلغ102.1 مليون ريال قطري، وارتفع إجمالي الموجودات منذ 30 سبتمبر 2006م بمبلغ 526 مليون ريال قطري (9.1%) ليبلغ 6.3 مليارات ريال قطري.
وتعليقاً على النتائج المالية، قال رئيس مجلس الإدارة: كان عام 2007 عام نمو وتوسع للوطني وهذا ينعكس حتماً في النتائج المالية المميزة التي حققها البنك. وأضاف نشكر مساهمينا وعملاءنا الذين اختاروا الشراكة معنا ووضعوا ثقتهم الكاملة بقدراتنا ونحن واثقون أن الوطني سيظل يلعب دوراً ريادياً في المنطقة.
ويرى علي شريف العمادي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الوطني أن هذه النتائج القياسية هي ثمرة إستراتيجية البنك التي استحقّت للوطني دخوله أسواق جديدة في المنطقة. وأضاف أن مكانة الوطني المالية لا تزال تشهد تطوّراً ملحوظاً سواء داخل دولة قطر أو خارجها.
وفي هذا السياق، تشكّل إستراتيجية التوسّع الدولي الخاصة بالبنك إنجازاً مهماً أدّى إلى اتفاقية إنشاء بنك مشترك في سوريا يحصل الوطني من خلاله على 49% من الأسهم. كما استحوذ الوطني على 30.1% من بنك الإسكان للتجارة والتمويل في الأردن مقابل ما يقارب 640 مليون دولار أميركي علما بأن لبنك الإسكان تواجدا في كل من فلسطين والبحرين والجزائر وسوريا والإمارات العربية المتحدة وليبيا والعراق بالإضافة إلى مقره الرئيسي في الأردن. كما قام الوطني بافتتاح فرع في اليمن بالإضافة إلى مكاتب تمثيلية في كل من ليبيا وسنغافورة، مما يرفع انتشار الوطني بشكل تشغيلي ليغطي 19 دولة.
وأضاف العمادي قائلاً: الوطني يعير اهتماماً خاصاً بسمعته كأحد أسرع البنوك نمواً في المنطقة ونحن نؤمن أن شعار البنك وصورته يجب أن تعكسا هوية البنك الحقيقية. وتدلّ عملية إعادة التأهيل الذي قام بها البنك على أن الوطني يتطلع دائماً إلى الأفضل وذلك من دون المساس بقيمه الأساسية التي تنعكس بوضوح في جميع فروعه ومكاتبه وأجهزة الصراف الآلي.
كما أثنى العمادي على دور الوطني الريادي في القطاع المصرفي الإسلامي من خلال الوطني الإسلامي وأضاف: لقد نجح الوطني الإسلامي وفي فترة وجيزة في لعب دور ريادي في الصيرفة الإسلامية من خلال المنتجات والخدمات التي يقدمها إلى السوق القطرية.
وكان الوطني قد وقع اتفاقية تسهيلات قرض مشترك بمبلغ 1.850 مليون دولار أميركي من خلال مجموعة من البنوك والمؤسسات المالية الدولية سيُستخدم في عمليات التمويل العامة. علما بأن هذا القرض يعتبر أكبر عملية اقتراض يقوم بها بنك في الشرق الأوسط حتى اليوم وبسعر مميز يبلغ 19.5 نقطة فوق الليبرLIBOR والذي يعتبر أفضل سعر لأي مؤسسة مالية في الشرق الأوسط.
هذا وكان الوطني أول بنك في قطر يحصل على شهادة أيزو 27001 ( ISO-27001 Certificate) العالمية. وقد مُنحت هذه الشهادة للوطني لمطابقة عمليات مركز البيانات الخاصة به معايير إدارة أمانة المعلومات. وتشكّل شهادة أيزو 27001 المعيار المستقلّ الموافق عليه عالمياً لإدارة أمن المعلومات، والتي تسعى المنظّمات إلى الحصول عليها، لترخيص نظام إدارة أمانة المعلومات التابع لها.
كما اختير الوطني كأفضل بنك للخدمات المصرفية الالكترونية في قطر ضمن الحفل السنوي الرابع لجائزة أفضل مصرف للخدمات الالكترونية في الشرق الأوسط والذي أقيم في مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة. وتهدف هذه الجوائز المقدمة من قبل معهد جائزة الشرق الأوسط للتميز إلى تسليط الضوء على أفضل المصارف في الشرق الأوسط التي تقدم لعملائها خدمات مصرفية إلكترونية لتلبية حاجات المجتمع التعددي.
وبينما يسعى الوطني دائماً إلى تحسين جودة منتجاته وخدماته وتأمين أفضل الحلول المصرفية، يبقى ملتزماً بمساهمته في المجالات الاجتماعية حيث قام الوطني برعاية المؤتمر التأسيسي للإتحاد العربي للمكفوفين والذي عقد في فندق ماريوت- الدوحة من الخامس ولغاية الثامن من شهر أغسطس المنصرم.
وقد شارك في المؤتمر 20 ممثّلاً من الدول العربية بالإضافة إلى منظمات اجتماعية. وتأتي رعاية الوطني لهذا المؤتمر التأسيسي في إطار سياسة الوطني في دعم المجتمع والمساهمة في تفعيل دور الجمعيات الأهلية التي تعنى بشؤون المواطنين ذوي الحاجات الخاصة وتعمل على خدمتهم.