أشارت بيانات إلى أن الدخل الصافي لمركز «مول أوف أميركا» للتسوق يبلغ 8,1 مليار دولار. وبات المركز ضروريا في مينابوليس بولاية مينسوتا في شمال الولايات المتحدة حيث أجبر البرد القارس الذي يضرب المدينة لمدة تزيد على ستة أشهر كل عام سكانها على أن يتجهوا إلى شبكة هائلة من الطرق المغطاة ومراكز التسوق.
ولا يوجد في الولايات المتحدة أكبر من الذي يعد أكبر مجمع للتسوق والترفيه فيها ويقع بالقرب من مينابوليس في بلومنغتون. وتبلغ مساحة مجمع التسوق نحو 400 ألف متر مربع ويعمل به ما يصل إلى 13 ألف موظف، ويوجد به ساحات انتظار تتسع لنحو 20 ألف سيارة، ويتعامل المجمع مع أكثر من 40 مليون زائر سنويا.
وعندما افتتح المجمع عام 1992 كان ثاني أكبر مجمع متاجر في العالم ولا يفوقه إلا مجمع متاجر وست إدمنتون في كندا، الذي تمتلكه نفس الشركة العقارية.
وتشير دراسة أجرتها جامعة ولاية كونكتيكت الأميركية إلى أن ثقافة بناء المجمعات الضخمة للتسوق والترفيه وهي أميركية الأصل، قد انتقلت إلى آسيا التي يوجد بها الآن ستة من بين أكبر عشرة مجمعات تسوق في العالم، من بينها أربعة في الصين البلد المفترض فيه أنه بلد شيوعي ومن بين هذه المجمعات الأربعة اثنان يعدان الأكبر في العالم، وقد تم افتتاح هذه المجمعات الصينية في السنتين أو الثلاث الأخيرة.
وعلى الرغم من أن مجمع مينسوتا مازال يجتذب السائحين فإنه لم يعد من بين أكبر عشرة مجمعات تسوق في العالم، وتقوم مجموعة شركات تريبل فايف العقارية بتطوير المرحلة الثانية والأكبر في المجمع بتكلفة تصل إلى مليار دولار. (د ب أ )