كشفت شركة أم أن دي ( مورافسكي أنافتوفي دولي) التشيكية بأنها حصلت على الحصص الأكبر من الأسهم في شركتي نفط روسيّتين هما «نيكولاييف كانييفت» و«فوستوك إينفيست نييفت» المتخصصتين في مجال التنقيب عن النفط في منطقة أوليانوفسكي، وأنها ستملك في كلتا الشركتين ما مجموعه 76% من الأسهم.
وبرغم رفض الشركة التشيكية الكشف عن تفاصيل أخرى مرتبطة بهذه الصفقة، إلا أن المراقبين وصفوها بالجذّابة والمهمة لأنها تأتي في سياق النشاط الاستثماري التوسعي الذي تمارسه «أم أن دي» باتجاه الأسواق في أوروبا الشرقية وتحديدا في روسيا وأوكرانيا وغيرهما.
في هذا السياق كشف ناطق باسم أم ان دي بأن الأخيرة أصبحت من خلال الصفقة مالكا لمعظم الحصص في الشركتين الروسيتين لكن ذلك لا يعني مساسا بحقوق الملاّك الآخرين الذين يبقون حسب تعبيره ملاّكا يتمتعون بكامل الحقوق والواجبات، كاشفا بأن المفترض فعله خلال المرحلة المقبلة هو تطوير نشاطات الشركتين في مجال التنقيب عن النفط.
وكانت مجموعة كي كي سي جي الاستثمارية التشيكية التي تملك الحصة الأكبر في شركة أم أن دي قد تمكنت مؤخرا من تنفيذ إحدى الخطط الاستراتيجية الهادفة لاختراق السوق الأوكراني، حيث وقعت مؤخرا مذكرة تفاهم استثنائية لتأسيس شركة مشتركة في هذا السوق مع مؤسسة «ريغال بتروليوم بي ال سي «، ستضخ فيها حوالي 330 مليون دولار انطلاقا من رغبتها باختراق هذا السوق الذي يعد بفرص كبيرة على صعيد الطاقة بشتى فروعها.
وبناء على مذكرة التفاهم آنفة الذكر ستحصل شركة كي كي سي جي على 50% من الرخص التي تسمح بالقيام بعمليات التنقيب عن النفط والغاز واستخراجهما، وذلك في بعض الحقول التي يصل مخزونها من الغاز الطبيعي وغيره من المواد الغازية الأخرى إلى ما يعادل 169 مليون برميل من النفط.
براغ ـ حسن عز الدين