قال تقرير إن دبي باتت تشكل أكبر محطة ترانزيت في المنطقة وأن التوسعات الجديدة الجارية في مطاراتها تعزز موقعها. وتقود دبي جهود المنطقة الرامية إلى تطوير قطاع النقل الجوي مستفيدة في ذلك شأنها شأن مدن خليجية أخرى من الطفرة الاقتصادية الكبيرة. وتستثمر الإمارة 15 مليار دولار في مشاريع طموحة لتوسيع وبناء مطارات جديدة.
وبعد أن أصبحت مركزاً إقليمياً للسياحة والأعمال، تبني دبي التي يقطنها حوالي 5,1 مليون نسمة جناحا ثالثا في مطارها الذي هو الأكبر في منطقة الشرق الأوسط مع استقباله 7, 28 مليون مسافر في 2006 وتشير التوقعات إلى وصول الرقم إلى أكثر 33 مليون مسافر مع انتهاء 2007. ويتوقع أن تنتهي أعمال التوسيع والتي كلفتها 5,4 مليارات دولار، في 2009، علما أن مطار دبي يتمتع بأهمية خاصة في مجال الترانزيت بين الغرب والشرق. وعند افتتاح القسم الجديد، سترتفع قدرة المطار السنوية إلى سبعين مليون مسافر. ولم تكتف دبي بهذا الحد، بل قررت استثمار عشرة مليارات دولار لبناء مطار جديد في منطقة جبل علي سيضم ستة مدرجات جوية ومن المفترض أن يصبح عند انتهاء أعمال بنائه اكبر مطار في العالم.
وفي 2006، حمل مطار اتلانتا الأميركي لقب اكبر مطار في العالم مع 85 مليون مسافر. ومن المتوقع أن تصل قدرة مطار جبل علي الدولي إلى 150 مليون مسافر سنويا. وفي يونيو الماضي، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد رئيس دائرة الطيران المدني «نظرا إلى أن الاستثمارات في قطاع السياحة بدبي تتجاوز 365 مليار دولار، فإن عدد الزوار سيرتفع بشكل كبير في السنوات المقبلة».
وهناك تنافس صحي بين دول مجلس التعاون الخليجي،وتستثمر العديد من الدول الخليجية في مشروعات عملاقة لتوسعة مطاراتها، وتستثمر قطر 5,5 مليارات دولار لبناء مطار جديد يفترض أن تصل قدرته إلى 60 مليون مسافر سنويا مع حلول العام 2020، فيما تسعى الخطوط الجوية القطرية إلى مضاعفة عدد طائراتها ليصل إلى 110 طائرات في 2015.
وأعلنت السعودية، اكبر مصدر للنفط في العالم، مطلع هذا الشهر أنها ستستثمر 4,5 مليارات دولار في قطاع المطارات. أما البحرين والكويت وسلطنة عمان، فقد أعلنت بدورها عن استثمارات في المطارات قيمتها بالتالي 335 مليون دولار و1,2 مليار دولار وثلاثة مليارات دولار.

