أكد فرحان فريدوني، رئيس مجلس إدارة شركة «سما دبي» «سيساهم مشروع أمواج في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المغرب عند الانتهاء من أعمال التطوير، كما سيمثل معلماً بارزاً يدل على متانة العلاقات التي تربط بين الدولتين الشقيقتين».

وتعتبر المملكة المغربية وجهة سياحية عريقة بما تتمتع به من ثروات كبيرة على مستوى الثقافة والتاريخ وجمال الطبيعة والمناخ المتميز. ويساهم قطاع السياحة بحوالي 3 مليارات دولار سنوياً من الناتج المحلي الإجمالي للمغرب، ويتوقع أن ترتفع هذه المساهمة بنسبة 5,2 بالمئة في عام 2007. وبتوجيهات من الملك محمد السادس، تخطط الحكومة المغربية لرفع عدد السياح إلى 10 ملايين سائح بحلول عام 2010.وتعد العاصمة المغربية الرباط إحدى أبرز الوجهات السياحية في العالم، فقد حلت مكان مدينة فاس القديمة التي كانت العاصمة الرسمية للدولة. كما تستضيف الرباط القصر الملكي للملك محمد السادس. وقال فريدوني: «شهدت الرباط على مر السنين معدلات نمو كبيرة ساهمت في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية، مدعومة بسلسلة من المبادرات الرائدة للحكومة المغربية. كما يجري حالياً تنفيذ عدد من السياسات الجديدة التي تسعى الحكومة من خلالها إلى مواصلة تطوير البنية التحتية للقطاع السياحي في المدينة».

وتمتلك المغرب واحداً من أسرع أسواق العقارات نمواً في المنطقة، حيث يدعم هذا النمو أسباب عدة من أهمها الاستقرار الاقتصادي الذي يشهده المغرب والمناخ الاستثماري المشجع للاستثمارات الأجنبية. وبحسب التقارير من المتوقع أن يستقطب المغرب استثمارات أجنبية مباشرة تبلغ 3 مليارات دولار في عام 2007، معظمها من منطقة الخليج.

وأضاف فريدوني: «قام العديد من المستثمرين الأجانب بالاستثمار في قطاع العقارات المغربي الحيوي، وتتركز معظم هذه الاستثمارات على العقارات التجارية والمنازل المخصصة لقضاء العطلات». وقد نجحت سياسات الحكومة المغربية تحت قيادة الملك محمد السادس، في سعيها نحو تنويع الاقتصاد وتوسيعه إلى قطاعات أخرى وعدم اقتصاره على قطاع الزراعة. وكجزء من هذه المبادرات، قامت الحكومة ببذل جهود كبيرة لصياغة سياسات تهدف إلى استقطاب المزيد من المستثمرين من الدول العربية ومنطقة الخليج.

و قامت «سما دبي» كونها ذراع الاستثمار والتطوير العقاري الدولي التابع لـ «دبي القابضة»، باستثمار الفرصة التي وفرها المناخ الاستثماري المشجع في المغرب، وذلك من خلال إطلاقها لمشروع أمواج العقاري والبالغة تكلفته 3 مليارات دولار. يقع المشروع على ضفاف وادي نهر بورقراق في أجواء ساحرة بين مدينتي الرباط وسلا بالقرب من المحيط الأطلسي، ويهدف المشروع الذي يمتد على مساحة 121 هكتارا أن يكون قلب العاصمة الجديد، من خلال تقديمه لأسلوب حياة راق للمقيمين والزوار في أجواء مغربية خاصة.

وأكد فريدوني بقوله: «عند الانتهاء من أعمال التطوير، سيساهم مشروع أمواج في دفع عجلة التنمية الاقتصادية في المغرب، كما سيمثل معلماً بارزاً يدل على متانة العلاقات التي تربط بين الدولتين الشقيقتين». يجري تصميم المشروع، الذي يتكامل مع جمالية وسحر نهر بورقراق، من قبل شركة «تي آر أو ـ جونج برايان اسوشيتس» بالتعاون مع «ريخن أند روبرت أند أسوسيتس».

ويعزز عمل هذه الشركات حوالي 135 عاماً من الخبرة المشتركة في التصميم المعماري العالمي والهندسة والتخطيط. وتجلب شركة «تي آر أو ـ جونج برايان اسوشيتس» إلى المشروع إرثاً راسخاً في تصميمات اشتهرت بالجودة الفائقة والتميز.

من جهة أخرى تربط «سما دبي» علاقات تعاون وثيقة مع أشهر المكاتب الاستشارية المغربية والعالمية، بما في ذلك «أو جي إي آر انترناشيونال ماروك» بالتعاون مع شركة «سي آي دي» (مجلس الهندسة والعمران).

يذكر أن «سما دبي» ستعرض وللمرة الأولى نموذجاً كاملاً للمشروع وذلك خلال مشاركتها في معرض سيتي سكيب دبي 2007، أكبر حدث للاستثمار والتطوير العقاري في المنطقة. وستتاح الفرصة أمام الزوار للتعرف على الجوهر الحقيقي للمغرب، والمزايا المتفردة لمشروع أمواج.