تشير الإحصاءات إلى أن 40% من الموظفين لا يدركون بشكلٍ حاسم ما تود شركاتهم فعله، ويجدون أنفسهم غير ملزمين بالمساعدة في إنجاحها، مما يؤثر سلباً على ربحية الشركات.

وقال «بيت بل»، المدير التنفيذي لتطبيق الهوية التجارية لدى شركة انتربرايز آي جي خلال زيارته لدبي في الشهر الجاري يقول: «يفد العاملون إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من جميع أنحاء العالم حاملين معهم خلفيات ثقافية وتعليمية وأساليب مختلفة في العمل، وقد يكون الشيء الوحيد الى يجمع بينهم هو الولاء لعلامة تجارية معينة».

وتعمل الشركة مع الكثير من العملاء من مختلف القطاعات مثل إعمار وماسترفودز، في إيجاد سبلٍ لإشعار الموظفين بالإيمان بجوهر وأخلاقيات الهوية التجارية لشركتهم وأنهم يعملون وفقاً لهذا الجوهر، من أجل زيادة فعاليتهم وتمكينهم من التميز في عملهم. وتشير الدراسات إلى أن الشركات ذات الهويات التجارية القوية وموظفين متفاعلين معها تتفوق على منافسيها بشكل دائم فيما يتعلق بعوائد مساهميها.