قال سبعة من بين تسعة مرشحين جمهوريين للرئاسة استطلعت آراءهم وول ستريت جورنال بخصوص الصفقة الدولية الأخيرة التي ستملك بورصة دبي بموجبها حصة 20 في المئة في بورصة ناسداك إنهم لا يجدون فيها أي تهديدات أمنية وكانت صفقة منفصلة في عام 2006 من شأنها منح دبي السيطرة على العمليات التشغيلية في عدد من الموانئ الأميركية، أثارت موجة من الاحتجاجات التي أدت إلى نجاح الكونغرس في اعتراض الصفقة، تحت ذريعة الأمن القومي.
وقال رودي جيولياني، إنه يوافق بالطبع إذا ما اعتبرت الصفقة مأمونة، فيما قال رون بول من تكساس، طبعاً أوافق إذا كانت لا تشكل تضارباً مع الأمن القومي. ومن جانبه قال مايك هوكيي، الحاكم السابق لأركانساس، هل يمكنهم شراء شركة، طبعاً يمكنهم وهذا ما أكده جون مكيين من اريزونا، الذي قال: نعم طبعاً، لا بد من أن يفوا بالمتطلبات المطلوبة وما شابه ذلك. أما ميت رومي حاكم ماساتشوتس السابق أكد على ضرورة السماح لدبي باتمام الصفقة قائلاً طبعاً لا بد من السماح لبلد ما بالاستثمار في الولايات المتحدة، لأننا لا بد أن نتوقف عن التفكير دائماً من منظور الدفاع، ونحاول إبعاد الآخرين.