واصل الدولار ارتفاعه أمس واستقر قرب أعلى مستوياته في أسبوعين الذي سجله في الجلسة السابقة أمام سلة عملات مدعوما بتزايد التوقعات بأن الفائدة الأميركية قد لا تخفض هذا الشهر.
وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي في وقائع اجتماعه في سبتمبر ان خفض الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية في ذلك الوقت جاء نتيجة المخاوف من ان تضر أزمة الائتمان واضطرابات أسواق المال بالاقتصاد الأميركي. ولكن بعد أن أظهرت البيانات الصادرة منذ ذلك الحين ومنها تعديلات بالرفع لبيانات العمالة صورة أقل قتامة للاقتصاد الأميركي قال بعض المحللين ان مجلس الاحتياطي أصبح من المستبعد أن يخفض الفائدة يوم 31 أكتوبر الجاري.
وفي إحدى مراحل التداول تراجع مؤشر الدولار الذي يقيس سعره أمام سلة من ست عملات رئيسية قليلا إلى 405, 78 نقطة قرب أعلى مستوياته في أسبوعين الذي سجله في الجلسة السابقة والبالغ 891 ,78 نقطة. وفي الأول من أكتوبر سجل المؤشر أدنى مستوياته على الإطلاق عند 660 ,77 نقطة. واستقر سعر اليورو عند 4117, 1 دولار بعد تراجعه عن مستواه القياسي الذي سجله الأسبوع الماضي عند 4280 ,1 دولار.
في سياق آخر اتهم وزراء مالية الاتحاد الأوروبي الصين بالتسبب في صعود قيمة اليورو عن طريق الاحتفاظ بعملتها المحلية «اليوان» متدنية لدعم صادراتها ومعدلات النمو فيها وهو الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى ارتفاع قيمة اليورو بشكل تلقائي. وأدى ارتفاع الدولار إلى انتعاش في أسواق المعادن حيث تم تداول الذهب في نطاق تراوح بين 00, 741 ـ 50 ,741 دولارا للأوقية ارتفاعا من 60, 736 ـ 40 ,737 دولارا عند الإغلاق السابق في نيويورك.
