توقّعت مصادر عاملة في قطاع الصرافة ارتفاع حجم التحويلات بنسبة 20-25 بالمئة خلال الفترة الحالية والتي تسبق عطلة عيد الفطر المبارك، وذلك بالمقارنة مع الأيام العادية، كما توقعت زيادة الطلب على الدرهم الإماراتي بسبب مجيء عدد كبير من السياح خلال فترة العيد لقضاء إجازاتهم في الدولة.

وأوضحت المصادر أن التحويلات تتجه في العادة خلال هذه الفترة إلى دول آسيا مثل: الهند وباكستان وبنغلاديش ودول شرق آسيا مثل: الفلبين وتايلاند وسنغافورة، إلى جانب الدول العربية مثل: الأردن ومصر وسوريا وغيرها من الدول العربية.

وفيما يتعلق بحجم التحويلات المتوقعة خلال فترة العيد ذكرت المصادر أن تقدير حجم الأموال المحولة في هذه الفترة ليس بالأمر السهل، وذلك لاختلاف أحجام التعاملات التي تقوم بها كل مؤسسة ومكتب، كما انه لا يوجد جهة محددة قادرة على إصدار مثل هذه البيانات في وقتها.

وقال عيسى الأنصاري، نائب رئيس مجلس ادارة مؤسسة الأنصاري للصرافة:«نشهد خلال الايام الحالية زيادة في حركة التحويلات، حيث يعد هذا الموسم من المواسم المهمة بالنسبة لنا، كما اننا نستعد لهذه الفترة التي تشتد فيها الحركة بزيادة فترة العمل مع حرصنا على تقديم افضل الخدمات واسرعها لزبائننا».

وأوضح عيسى الأنصاري ضرورة أن يتجنب الزبائن آخر يوم من رمضان والقيام بارسال أموالهم قبل فترة كافية من قدوم العيد، حتى يتمكنوا من إنجاز معاملاتهم بكل سهولة ويسر، والتأكد من إيصال أموالهم المرسلة في الوقت المناسب، متوقعا زيادة الحركة بنسبة لا تقل عن 10 بالمئة مقارنة مع الفترات العادية، وموضحا أن معظم هذه التحويلات هي فردية وليست مؤسساتية.

وتوقّع عيسى الأنصاري أن يزداد الطلب كذلك على الدرهم الاماراتي إلى جانب التحويلات، وذلك نتيجة مجيء السياح من مختلف الدول، ولاسيما من دول مجلس التعاون الخليجي، مما يرفع الطلب على الدرهم الإماراتي.

ومن جانبه قال أسامة حمزة آل رحمة مدير عام الفردان للصرافة:« تشهد هذه الفترة حركة نشطة في التحويلات، حيث يقوم الموظفون والعمال بارسال جزء من أموالهم إلى أهلهم وذويهم لتلبية متطلباتهم والاستعداد لعيد الفطر المبارك، حيث تكون هذه التحويلات بشكل رئيسي من أفراد ممن يحرصون على توفير المال لأهلهم حتى يفرحوا بالعيد».

وأضاف أسامة حمزة آل رحمة أن الحركة تزداد قبل العيد بفترة أسبوع تقريبا، وهذا الموسم يعتبر من المواسم المهمة لمحلات الصرافة، مشيرا إلى أن التحويلات تتجه في العادة إلى الدول العربية مثل: المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية وسوريا وغيرها من الدول العربية، إلى جانب الدول الآسيوية.وتوقّع أن يرتفع حجم التحويلات خلال هذه الفترة بما نسبته 20 بالمئة مقارنة مع الأيام العادية.

وإلى ذلك قال أحمد الأنصاري، مدير عام مؤسسة رضا الأنصاري للصرافة إن حركة التحويلات شهدت نموا خلال الأيام الحالية، وهناك نمو في التحويلات بنسبة 25 بالمئة مقارنة مع الايام العادية، وتتجه حركة التحويلات إلى الدول العربية في الغالب، وكذلك إلى الدول الآسيوية، وموضحا أن هذا الموسم يعتبر من المواسم المهمة لجميع محلات الصرافة، لاسيما أن معظم المقيمين يقوم بارسال اموال إلى اهلهم خلال هذه الفترة.

وذكر أن حجم اعمال محلات الصرافة خلال شهر رمضان يشكل ما نسبته 15 بالمئة من إجمالي حجم اعمالهم على مدار العام، ولهذا فإن شهر رمضان يعتبر من المواسم القوية التي تزيد فيها محلات الصرافة من اعمالها وارباحها، مشيرا أن شهر رمضان الكريم وعيد الفطر السعيد هما من المناسبات المهمة بالنسبة للمسلمين، ولهذا تنشط حركة التحويلات من قبل المسلمين، وأيضا هناك مواسم أخرى كالكريسماس ورأس السنة الميلادية التي تنشط فيه تحويلات المسيحيين، وكذلك هناك مناسبات أخرى لديانات مختلفة، ولهذا فإن تنوع الجنسيات في الدولة يساهم باستمرار نشاط السوق على مدار العام.

وأوضح أحمد الأنصاري أن التحويلات تنشط إلى دول آسيا مثل: الهند وباكستان وبنغلاديش وكذلك إلى دول شرق آسيا مثل: الفلبين وتايلاند وسنغافورة واندونيسيا وماليزيا، وبالنسبة للدول العربية ففي الغالب تكون محولة إلى جمهورية مصر العربية وسوريا.

وأشار إلى أن مؤسسة رضا الأنصاري للصرافة تقدم العديد من الهدايا من خلال المشاركة بالمسابقات الرمضانية في إحدى الصحف المحلية، حيث تقدم جوائز يومية بقيمة 750 درهما وذلك طوال شهر رمضان الكريم، كما أنها تتعاون مع جمعية دار البر، بحيث يتم تحويل درهمين للجمعية مقابل كل عملية تحويل.

دبي - سمير سويلم