بدأت شركة الاتحاد للطيران الاستعدادات اللازمة من أجل تطبيق الأنظمة الجديدة المتعلقة بالأمتعة اليدوية في البوابة رقم (1) في مطار أبوظبي الدولي الذي سيقوم بتطبيق السياسات المتبعة حالياً في كل من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية.

وبموجب هذه الأنظمة يكون من المحظور بالنسبة لجميع أنواع السوائل والمواد المتطايرة والمراهم التي تحمل داخل الأمتعة اليدوية أن تكون في عبوات يزيد حجم الواحدة منها على 100 ميليلتر ويجب وضع جميع تلك العبوات داخل كيس بلاستيكي شفاف تبلغ سعته لتراً واحداً، ومن النوع الذي يكون قابلاً للإغلاق مرة ثانية.

وقال غيرت بوفين نائب الرئيس التنفيذي لشؤون المبيعات والخدمات لدى الاتحاد للطيران ان تطبيق هذه الأنظمة سيبدأ في الأول من شهر نوفمبر المقبل حيث تقوم الاتحاد للطيران بالتواصل مع عملائها بشكل مباشر من أجل إطلاعهم على المحاذير الجديدة لتجنب أي تأخيرات غير ضرورية ولتفادي أي إزعاج لهم في المطار.

والسياسة الجديدة التي ستشتمل على استخدام كيس بلاستيكي شفاف يخضع للمعاينة البصرية من قبل الجهات الأمنية في المطار تتوافق مع المعايير التي وضعتها المنظمة الدولية للطيران المدني (إيكاو) أما بالنسبة للمسافرين الذين يشترون سوائل أو مواد متطايرة أو غازية من منافذ السوق الحرة في مطار أبوظبي الدولي أو من المبيعات على متن الطائرة فسيتم تزويدهم بأكياس خاصة متوافقة مع الشروط الأمنية ولا يمكن التلاعب بها لوضع مشترياتهم بها.

وأضاف انه بالاعتماد على الحاجات الخاصة بالمسافرين يمكن السماح بوضع بعض المواد الطبية أو أطعمة الأطفال أو بعض المنتجات الغذائية للحالات الخاصة في حقيبة اليد مشيرا إلى ان الرسالة الأساسية التي يمكن توجيهها للمسافرين تتمثل في وضع أكبر قدر ممكن من أمتعتهم في حقائب السفر التي عادة ما توضع في مقصورات الشحن الخاصة داخل الطائرة.

وأكد غيرت بوفين أن الاتحاد للطيران ستبذل قصارى جهدها من أجل ضمان توعية ضيوفها المسافرين إزاء المواد التي يسمح لهم بحملها في الحقائب اليدوية خاصة أولئك الذين يسافرون بصحبة الأطفال حديثي الولادة أو الصغار أو الذين يحتاجون إلى تناول الأدوية على متن الطائرة وغيرهم ممن قد يتأثرون بتطبيق الأنظمة الجديدة.