قال محمد أحمد أمين المنسق العام لمهرجان رمضان الشارقة إن الدورة الجديدة للمهرجان تواصل تحقيق أهدافها بنجاح ملحوظ حيث تفيد التقارير الأولية إلى وجود زيادة في نسب المبيعات في الأسواق والمراكز التجارية.

وتحتل المواد الغذائية والأدوات الكهربائية والمنزلية صدارة القطاعات في النصف الأول من شهر رمضان لكن من المتوقع أن تزداد المبيعات في كافة القطاعات الأخرى بشكل ملحوظ في النصف الثاني من الشهر، مشيرا إلى أن المبيعات زادت في المراكز التجارية ومراكز التسوق بين 40ـــ 50 % حسب المسح الأولي الذي نقوم به من خلال لجان المهرجان ذات الصلة. وأكد المنسق العام في حوار مع »البيان« أن النجاح الذي يتحقق لدورات المهرجان يعود إلى تكاتف جهود القطاعين العام والخاص والى وجود كوادر شابة من المواطنين تعمل في جميع القطاعات وهى تؤكد قدرتها المتواصلة على تنظيم مثل هذه الأحداث الترويجية الكبرى التي تسهم في إنعاش الاقتصاد المحلي ولاشك إن استمرار المهرجان لمدة 18 عاما هو تأكيد على نجاحه وتطوره حيث انه كان أول مهرجان ترويجي على مستوى منطقة الخليج وهو بالإضافة إلى فوائده التجارية والاقتصادية فهو عامل تنشيط سياحي حيث يفد إلى الإمارة العديد من الزوار سواء من داخل الدولة او من دول مجلس التعاون.

وفيما يلي تفاصيل الحوار:

مشاركة واسعة

* كيف تقيمون حجم المشاركة في المهرجان ومدى التعاون مع الجهات المعنية في إمارة الشارقة؟

ـــ لقد انطلقت فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمهرجان رمضان الشارقة في كافة مدن الإمارة والتي تنظمها غرفة تجارة وصناعة الشارقة بالتعاون والتنسيق مع دائرة التنمية الاقتصادية وهيئة الإنماء التجاري والسياحي وبلدية الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة وتلفزيون الشارقة وشرطة الشارقة وقناة القصباء ومركز اكسبو الشارقة.

وهي الجهات التي تمثل الرعاية الرسمية للمهرجان.وتشهد هذه الدورة مشاركة واسعة من الشركات والمؤسسات الاقتصادية والتجارية والخدمية في مراكز التسوق والأسواق التجارية المركزية وتستمر حتى 20 من شهر أكتوبر المقبل والمهرجان له استعدادات خاصة وقد اكتست الشارقة بمختلف وسائل الزينة والإضاءة والأعلام والشعارات التي تعكس مظاهر وأحاسيس الفرحة والبهجة والتي تصاحب انطلاق هذه الفعاليات.

ونظرا لوقوع شهر رمضان في فصل الصيف فقد رأت اللجنة التنظيمية أن تبدأ الفعاليات بالحملة التسويقية في جميع الأسواق والمراكز التجارية والتي تتضمن تنظيم برامج عديدة لعروض خاصة بالمنتجات والسلع والخدمات تحمل أسعارا تشجيعية بتخفيضات تعكس تنزيلات حقيقية متفاوتة النسب طوال فترة المهرجان كما تشهد الأسواق والمراكز والمواقع التجارية كما توجد ايضا فعاليات ترفيهية وترويجية أخرى في بعض المواقع وفقا للبرنامج الزمني المعد من لجنة الفعاليات.

اضافة جديدة

* وماذا يمثل المهرجان بالنسبة لامارة الشارقة والدولة عموما؟

ـــ لقد كانت الشارقة اول من نظم مهرجانا ليس على مستوى الدولة فحسب بل على مستوى دول مجلس التعاون وأكد الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة ورئيس اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان أن هذا الحدث يمثل إضافة ايجابية لتأكيد نجاح نهج دولة الإمارات في تعزيز مكانتها الاقتصادية والاستثمارية والسياحية ومثالا واقعيا على تواصل ريادتها كمركز إقليمي مميز جاذب لقطاع الأعمال على اختلاف مجالاته،.

وأن هذا الحدث الترويجي والتسويقي يحظى باهتمام ومساندة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لكونه وسيلة نموذجية وفعالة لإبراز دور ومساهمة الشارقة في نجاح نهج الدولة لتنظيم الأحداث والحملات الترويجية بأساليب متطورة تساعد في تحقيق أهدافها وباعتبارها آلية عملية لتعزيز جهود تنمية وتطوير الحركة التجارية والتسويقية التي تخدم تطلعات القطاع الخاص واستثماراته المجدية وتنعكس على تقدم المجتمع ونموه.

كما أن الحدث يحظى بحفز وتشجيع سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد نائب حاكم الشارقة لاستمرار تنظيم وإقامة دورات المهرجان سنوياً ورعاية سموه لجهود اللجنة التنظيمية العليا في تطوير وتنويع فعالياته وبرامجه بتعاون وتنسيق وشراكة ناجحة بين الدوائر والهيئات الحكومية والمؤسسات والشركات الخاصة بتعاون وتنسيق وشراكة ودعامة قوية لترويج المقومات الاستثمارية والسياحية التي تزخر بها الشارقة.

واللجنة التنظيمية العليا وجهت بتقديم كل التسهيلات وتوفير كافة الخدمات للمنشآت المشاركة في فعاليات المهرجان وتذليل أية معوقات قد تظهر خلال تنفيذ البرامج والحملات الترويجية والتسويقية وغيرها من الأنشطة والفعاليات المصاحبة ومن ثم فقد تقرر استمرار المهام الإشرافية للجنة المتابعة المنبثقة عن اللجنة العليا ومتابعة سير أعمال اللجان الفرعية التنسيقية والفنية ذات الصلة بأنشطة وخدمات المهرجان ورفع تقارير دورية لتنفيذ المهام والواجبات خلال فترة تنظيم المهرجان.

مناسبة متجددة

* وماذا تقدمون للقطاع الخاص في مهرجان هذا العام؟

ـــ المهرجان مناسبة سنوية متجددة ومهمة تحظى برعاية ودعم الغرفة وكافة الأجهزة الحكومية وتجتذب فعاليات القطاع الخاص وتعزز من تعاون ومشاركة منشآته وتستقطب فعالياته المتنوعة الزوار والمتسوقين لما توفره وتقدمه من أنشطة وخدمات متعددة ، تواصل واستمرار تنظيم وإقامة المهرجان طوال السنوات الماضية يؤكد الدور التنظيمي للغرفة في ظل مساعي وجهود التطوير والتحديث.

والذي أسهم في الارتقاء بمستويات الجودة والنوعية لبرامجه وفعالياته ومن ثم في تعزيز وترسيخ قيمة ومكانة المهرجان ضمن الأحداث الترويجية الأخرى في الدولة كإضافة ثرية ومجدية تعتمد على التكاملية لا التنافسية التي تحقق المنفعة والمصلحة للجميع.

كما أن تخصيص مكتب موحد للمهرجان والأحداث الترويجية ضمن الهيكل التنظيمي للغرفة يمثل وسيلة إدارية عملية تعتمد على استثمار طاقات الكوادر البشرية المواطنة المؤهلة والإمكانيات المادية والفنية المتاحة في تنفيذ مهام الإعداد والترتيب في تنظيم برامج وفعاليات الأحداث الترويجية بالشارقة في ظل دعم جهود التعاون والتنسيق مع الدوائر الحكومية والمشاركة الايجابية للمنشآت الاقتصادية.

وأكد انه في توجيهات أحمد محمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة الشارقة ونائب رئيس اللجنة التنظيمية العليا فإننا كفريق عمل نحرص على العمل المشترك والمنسق في أطر تنظيمية موحدة يستهدف ترسيخ تطبيق مفاهيم وأساليب الجودة في المهرجان خاصة وفي الأحداث الترويجية التي تقام في الشارقة عامة.

ومن ثم إمكانية وسرعة تذليل المعوقات ومعالجة السلبيات التي تواجه تنفيذ أي مرحلة من مراحل الإعداد والتنظيم ، مشيراً إلى إسهامات ودور لجنة التجارة والخدمات المنبثقة عن مجلس إدارة الغرفة في دراسة وتقديم رؤى ومقترحات أعضاء الغرفة المنتسبين بشأن تنظيم وإقامة المهرجان و الأحداث الترويجية وأيضا الإسهام في حل المشاكل ذات الصلة وإثراء جهود دعم وحفز منشآت القطاع الخاص للاستفادة من خدمات الغرفة وغيرها من الدوائر الأخرى.

تطوير المهرجان

* ألا تتفق مع آراء العديد من الرعاة والمشاركين ان المهرجان في حاجة إلى نوع من التطوير تتوافق مع المستجدات في جميع القطاعات؟

ـــ هذا الأمر لم يغب عن اللجنة التنظيمية أو الغرفة ونحن نطور باستمرار ويجد توجه لدى غرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتعاون مع الدوائر المعنية وفي ضوء استطلاع فعاليات القطاع الخاص دراسة وبحث سبل تنفيذ مقترحات تتعلق بتطوير المهرجان والأحداث الترويجية في الشارقة خلال السنوات المقبلة يراعى فيها بحث جدوى تنظيم هذه الأحداث و تحديد انسب المواعيد والفترات التنظيمية واختيار مواقع دائمة ومتغيرة ذات مرافق حديثة لإقامة الفعاليات وانتقاء نوعيتها وبرامجها والتسهيلات والحوافز والخدمات التي يتم توفيرها في هذه الأحداث.

وبلورة هذه المقترحات وغيرها من الأفكار الجادة والمفيدة ومن ثم رفعها إلى اللجنة التنظيمية العليا للمهرجان لبحثها وإقرار خطة تطويرية متكاملة بشأنها وتحديد آليات تنفيذها ووسائل متابعتها.

ونحن نلاحظ ارتفاع وزيادة نسب المشاركة للأعضاء المنتسبين في الغرفة من شركات ومؤسسات اقتصادية في هذه الدورة ولإسهامات الجهات الرعاية والتي تعني وتؤكد حرص الجميع على نجاح هذا الحدث والذي توفرت له كل المقومات والعناصر لإظهار الشارقة في احتفالية جديدة متنوعة الفعاليات ذات خصوصية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.

وقد حرصنا على اتخاذ إجراءات فعالة لمتابعة سير العمل في تنفيذ برنامج الحملة الترويجية والتسويقية في جميع الأسواق ومراكز التسوق حيث تم توزيع مطبوعات تتضمن إرشادات وضوابط المشاركة في هذه الحملة سواء من حيث النواحي التنظيمية والالتزام بمستويات ونسب الخصومات وتخفيضات الأسعار على المنتجات والسلع والخدمات .

وأيضا او من حيث تطبيق معايير ومواصفات الجودة والنوعية للمعروضات وللخدمات وضمان توزيع القسائم المجانية على جمهور المتسوقين التي تتيح فرص الاشتراك في سحوبات الجوائز المقررة والتي رصدت لها عشرة ملايين درهم إلى جانب تحديد ومتابعة تطبيق ضوابط وشروط تقديم هدايا فورية مادية وعينية على للمتسوقين من المنشآت المشاركة في الحملة .

مشيراً إلى استمرار التنسيق والتعاون التام بين الغرفة ودائرة التنمية وبلدية الشارقة والجهات الأخرى المعنية في هذا الشأن والتي تم تشكيل لجان وفرق عمل ميدانية من ممثليها لضمان نجاح آلية حركة التسوق في إطار الحملة الترويجية ووسائلها التشجيعية والتسهيلات المتاحة سواء للمنتج والتاجر أو للمستهلك.

معرض رمضان في اكسبو

* توجد تساؤلات حول تأثير تنظيم معرض رمضان في مركز اكسبو الشارقة على الحملة التسويقية في الأسواق والمراكز التجارية؟

ـــ هذا المعرض يمثل إضافة ايجابية للفعاليات المصاحبة للحملة ومكملاً لها في تنشيط الحركة التجارية كما أن اللجنة التنظيمية حرصت على الاستفادة من إمكانيات وخدمات مركز اكسبو في منح الأولوية والأفضلية للاشتراك في أجنحة هذا المعرض للشركات والمؤسسات المحلية في الشارقة دون المساس بالمزايا والحوافز والتسهيلات المقرر تقديمها للمشاركين في الحملة في المراكز والأسواق التجارية ولاسيما الاشتراك في سحوبات الجوائز إضافة إلى أن فترة تنظيم المعرض محددة ولا تشمل الفترة الشاملة للحملة التسويقية الممتدة حتى نهاية المهرجان.

رعاة ومشاركون

*البعض يشير إلى تزايد عدد الرعاة والمشاركين عن الأعوام السابقة فما تعليقك حول هذا الأمر؟

هذا يؤكد نجاح المهرجان باعتباره من أهم الحملات الترويجية والتسويقية فقد قارب عدد المنشآت المشاركة في الحملة الترويجية والتسويقية لدورة المهرجان هذا العام حتى الآن ثلاثة آلاف متجر ومحل ومعرض على صعيد مدن الإمارة بما في ذلك المنشآت العاملة في الأسواق التجارية المركزية ومراكز التسوق إلى جانب إسهام (23) راعياً .

مشيراً إلى أن اللجنة التنظيمية العليا وجهت باستمرار عمل لجنة الاشتراكات في المهرجان وذلك لإتاحة الفرصة أمام المتاجر والمحال والمعارض الأخرى الراغبة في الانضمام للحملة التسويقية للمهرجان مع مراعاة أيضا وجوب توافر شروط ومتطلبات هذه المشاركة وتوقع ارتفاع حجم المشاركة نتيجة لهذا التوجه إلى ما يقارب من (3370) منشأة إلى جانب تزايد عدد الفعاليات الخاصة بمنشآت القطاعات السياحية والفندقية والخدمية في الشارقة.

مؤكداً توفر المواد الإعلامية والإعلانية ودفاتر قسائم سحوبات الجوائز تحسبا لهذه الزيادة المتوقعة وأشار المنسق العام إلى أن السحوبات على جوائز المهرجان تتم وفق برنامج يحدد مواعيد وأماكن إجراء السحوبات إلى جانب تنظيم مسابقات جماهيرية في بعض المواقع التجارية والتسويقية وتوزيع جوائز فورية خلال هذه المسابقات .

وتمت زيادة أعداد صناديق جمع قسائم الاشتراك في السحوبات والتعاون مع هيئة البريد (امبوست) إحدى رعاة المهرجان لنقل وتجميع الصناديق يومياً بإشراف لجنة السحوبات وبمتابعة من اللجنة التنسيقية ضماناً لتوفير فرص متساوية أمام المتسوقين للحصول على جوائز المهرجان اليومية والأسبوعية والتي يتم الإعلان عتها عبر وسائل الإعلام.

ومن خلال الموقع الالكترونية للمهرجان كما تم توزيع دليل المهرجان الذي تم إعداده متضمناً تفاصيل برامج فعاليات المهرجان ومواقعها ومواعيد تنظيمها وكذلك الجوائز المقرر إجراء السحوبات عليها من اللجنة التنظيمية العليا وتلك التي قررت بعض الجهات الرعاية تقديمها إلى الجمهور في مواقع التسوق وخلال تنظيم فعاليات الرعاة .

كما تخصيص قسائم وجوائز وبرنامج خاص للسحوبات لتغطية فعاليات الحملة الترويجية والتسويقية في مدن المنطقة الوسطى من إمارة الشارقة لتشجيع واجتذاب جمهور المتسوقين لهذه الفعاليات.

11 مليون درهم جوائز

* ماهو الرقم الحقيقي للجوائز المخصصة للمهرجان؟

ـــ وبالنسبة للجوائز فقد تم رصد نحو 11 مليون درهم منها أربعة ملايين مخصصة من اللجنة التنظيمية العليا والتي تستهدف جمهور المتسوقين وإنجاح الحملة التجارية في رفع معدلات الشراء خلال فترة المهرجان لكافة القطاعات الاقتصادية والخدمية في الشارقة وتوجد جوائز يتم السحب عليها يوميا خلال فترة المهرجان بقيمة ستين ألف درهم .

وهناك مجموعات وفرق العمل تواصل مهامها في إطار التعاون مع (أمبوست) لضمان جمع القسائم في الصناديق المخصصة ومن ثم نقلها إلى موقع إجراء السحوبات في الصندوق المركزي المعد خصيصاً لعمليات السحوبات والتي يتم الإشراف عليها من لجنة السحوبات .

و أن ما يميز سحوبات مهرجان رمضان الشارقة أنها تقدم جوائز يومية متنوعة تستهدف أكبر شريحة من الجمهور المتسوقين الذين يقومون بعمليات شراء ما قيمته مئة درهم حيث يحق لهم الحصول على قسائم تدخلهم عمليات السحب اليومية وان المتسوقين الذين لم يحالفهم الحظ في السحب اليومي سيدخلون مباشرة في السحب الأسبوعي التي وضعت اللجنة التنظيمية العليا والشركات الراعية للمهرجان جوائز عينية ونقدية من سيارات وتذاكر سفر ومجوهرات وقسائم مشتريات.

فعاليات متنوعة

*هل هناك فعاليات جديدة ستتم افتتاحها قريبا؟

ـــ مهرجان رمضان الشارقة يواصل فعالياته في مختلف مدن إمارة الشارقة ، حيث تقوم اللجان المختلفة والمشرفة على تلك الفعاليات والبرامج المصاحبة لها بمتابعة مراحل سير العمل في مختلف الفعاليات المتنوعة التي يمتاز بها المهرجان في دورته لهذا العام سواء الرئيسية منها أو الفرعية .

كما تقوم فرق العمل على إعداد الترتيبات النهائية لانطلاق بعض الفعاليات خلال ومن أهمها فعاليات مركز أكسبو الشارقة والذي يتضمن معرضا تسويقيا وترفيهيا وإضافة إلى فعاليات القرية الآسيوية التي ستقام بمنطقة قريبة من شارع الإمارات.

ويوجد تقييم ميداني للمهرجان وفعالياته وانعكاساته على كافة القطاعات بما فيها استطلاع آراء جمهور المتسوقين والزوار فقد تم تكليف فريق مسح ميداني للاستطلاع ورصد آراء المشاركين وجمهور المتسوقين للمهرجان حول مدى الرضاء العام على نسبة التخفيضات التي يشهدها المهرجان.

مشيرا إلى إن نسبة عمليات الشراء تكون بمعدلات مرتفعة عادة خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك لذا حرصت اللجنة التنظيمية العليا على زيادة الحملات الإعلانية والترويجية خلال الفترة الحالية لترويج فعاليات المهرجان والإسهام في زيادة نسبة بيع التجزئة في أسواق الشارقة.

مؤشرات أولية

يوجد نشاط ملحوظ في قطاع التجزئة وحسب إفادات مختلفة من مواقع متعددة فقد شهدت مراكز التسوق ومحلات التجزئة في الشارقة منذ انطلاق فعاليات مهرجان رمضان الشارقة زيادة في عدد الزائرين وفي حركة المبيعات، حيث ارتفعت أن المبيعات حتى الآن مابين 40 ـــ 50% مقارنة مع الأيام العادية، فيما يتوقع ارتفاع هذه النسب مع اقتراب عيد الفطر. ولم ينس المهرجان الجانب الترفيهي حيث توجد العديد من الفعاليات الترفيهية والثقافية والتي تهم الأسرة والطفل كما لم نغفل الجانب الصحي حيث توجد فعاليات طبية تقدم خدمات مجانية لرواد المهرجان.