قالت مجلة فوربس ان ابنة مستثمر عقارات عصامي عمرها 26 عاما هي الأغنى في الصين بثروة بلغت 16 مليار دولار. وقفزت يانغ هوي يان إلى قمة قائمة الأثرياء في الصين بعد ان ارتفعت قيمة أسهم الشركة التي أسسها والدها في بورصة هونغ كونغ في ابريل الماضي ما ادى إلى ظهور خمسة مليارديرات مرة واحدة. و
قالت وسائل إعلام صينية ان والدها ييونغ كوك كيونغ الذي لا يحظى بشهرة كبيرة عمل مزارعا في مواقع التشييد قبل ان يجمع ثروته. وكان الوالد قد نقل حصته في شركة كانتري غاردن القابضة إلى ابنته عام 2005. وقالت صحيفة تشاينا ديلي ان الابنة التي تعتبر أيضا أغنى امرأة في آسيا هي خريجة جامعة اوهايو وتزوجت هذا العام ابن مسؤول صيني بارز قابلته لأول مرة في موعد دون ترتيب مسبق.
ويانغ واحدة بين عدد قليل من الأشخاص الذين ورثوا ثرواتهم في بلد يثمر النمو الاقتصادي السريع فيه ثروات بين عشية وضحاها. وأشارت مجلة فوربس في نشرة صحافية إلى ان الاقتصاد يتوسع سريعا جدا في البلاد لدرجة ان أغنى 40 شخصا في البلاد اصبحوا جميعا من أصحاب مليارات الدولارات مقارنة بالخمسة عشر عاما الماضية.
وقالت فوربس ان القيمة الإجمالية لثرواتهم مجمعة زادت أكثر من ثلاثة أمثالها لتصل إلى 120 مليار دولار مقارنة مع 38 مليار دولار العام الماضي. لكن مع تزايد عدد فاحشي الثراء يكثف المسؤولون في بكين جهودهم لمعالجة الفجوة بين الأغنياء والفقراء خوفا على الاستقرار الاجتماعي.
ويعتبر قطاع العقارات من بين أكثر القطاعات ربحية. وهناك ثمانية بين الأثرياء العشرة الأوائل في القائمة من أصحاب انشطة الاستثمار في المجال العقاري. وقال راسل فلانري وهو كبير محررين في المجلة وساعد في اعداد قائمة الأثرياء «دخل الأسر يرتفع سريعا وهناك عدد متزايد من الأشخاص ينتقلون إلى المدن من المناطق الريفية. هذه الاتجاهات تخلق فرصا اقتصادية كبيرة لمستثمري العقارات».