زاد انخفاض الدولار من ضغوط التضخم على كلفة البناء في الدولة حيث يجري بناء أطول برج في العالم وغيره من المشاريع العملاقة وفقاً لما ذكرته الشركة الاستشارية اي سي هاريس.وقال التقرير الذي تلقت بلومبرغ نسخة منه ان ضعف الدولار يواصل إلقاء آثاره على النجاح التجاري للمشاريع العمرانية في الدولة.

وباستثناء الكويت، التي فكت ارتباطها بالدولار، واستبدلته بسلة عملات، فإن الدول الخمس الأعضاء الأخرى في مجلس التعاون احتفظت بارتباط عملاتها بالدولار، الذي انخفض 2 ,6 في المئة مقابل اليورو منذ بداية العام.

وقال التقرير إنه كلما انخفض الدولار، ارتفعت نفقات الواردات، ولقد حاولت الإمارات خفض نسبة التضخم، الذي وصل رقماً قياسياً العام الماضي بلغ 3, 9 في المئة بفرض قيود على أسعار السلع والخدمات، بما فيها تحديد نسبة 7 في المئة على الإيجارات.

وأضاف التقرير ان اعتماد قطاع الإنشاءات في الإمارات على المواد المستوردة من عملات غير مرتبطة بالدولار، أدى إلى ارتفاع نسبي في قيمة العملة بلغ 5 في المئة حتى الآن. (بلومبرغ)