توقع اتحاد المقاولين الأميركيين ان ترتفع تكاليف الإنشاءات بما فيها تكلفة العمل بمعدل أسرع من التضخم في السنوات المقبلة وسيتسارع الارتفاع فور انتعاش قطاع بناء المنازل في الولايات المتحدة.
وقال اتحاد المقاولين الأميركيين ان أسعار مواد البناء ارتفعت إلى أكثر من ضعف معدل التضخم. ومن المتوقع أن ترتفع بما بين ستة وثمانية بالمئة سنويا بحلول نهاية عام 2008 بالمقارنة مع ارتفاعها حاليا بمعدل أقل من ثلاثة بالمئة.
وأكد كبير الاقتصاديين بالاتحاد كين سايمونسون ان البوادر الأولى على ارتفاع الأسعار قد تأتي من تقرير أسعار المنتجين المنتظر بعد غد الجمعة والمتوقع أن يظهر ارتفاع كبير في تكاليف وقود الديزل والنحاس وكلاهما حيوي في قطاع الإنشاءات. وأضاف «ستتقلص اعمال اكبر في القطاع خاصة في المشروعات العامة التي تنقصها المرونة في زيادة التمويل، اعتقد ان الزيادة ستكون تدريجية وآمل ان تصبح الجهات الحكومية أكثر واقعية بشأن تحديد التمويل في قطاع الإنشاءات الذي ترتفع تكاليفه».
وارتفعت أسعار الديزل والنحاس في الأشهر القليلة الماضية بعد انخفاضات حادة في عام 2006. ويستخدم الديزل في تشغيل الآلات في مواقع الإنشاءات وفي نقل مواد البناء.
اما النحاس فيستخدم في الأسلاك والأنابيب وبعض أنواع الأسطح.وكان تراجع سوق الإسكان قد حد من أثر ارتفاع التكاليف إذ حول بعض العاملين مثل النجارين والعاملين في الكهرباء مهاراتهم إلى قطاعات غير الإسكان حيث يرتفع الطلب. لكن الضغوط التي ترفع الأجور يأتي أغلبها من العمالة التي لا تجد بديلا عن الإنشاءات السكنية.
وتوقع الاتحاد ان ترتفع تكاليف العمل بأكثر من خمسة بالمئة سنويا على مدى الأعوام القليلة المقبلة بالمقارنة مع ارتفاعات بما بين ثلاثة وأربعة بالمئة حاليا أعلى من معدل التضخم.