انتعشت هذا الشهر سندات مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة في دبي القابلة للتحويل إلى أسهم في أي طرح أولي عام تجريه شركة موانئ دبي العالمية مع تنامي الاهتمام بتملك أسهم في الشركة.
وكانت السندات لأجل عامين التي باعتها المؤسسة في يناير من العام الماضي قد انخفضت بنحو مئة نقطة أساس أي 1% إلى أقل من 115 دولاراً في منتصف سبتمبر في وقت كان الإقبال على أسهم الأسواق الناشئة منخفضاً بسبب أزمة الائتمان العالمية.
وقال مصدر على صلة بالخطة لــ»رويترز« يوم 11 سبتمبر إن موانئ دبي العالمية الحكومية وهي ثالث أكبر شركة لمناولة حاويات في العالم تعتزم بيع حصة 20% من أسهمها لجمع 2ر4 مليارات دولار في طرح أولي عام قبل نهاية هذا العام.وقال مازن فرح من اتش.اس.بي.سي هولدنجز في دبي »في ذلك الوقت كان الناس في حالة تجنب المخاطر في الشرق الأوسط نتيجة لأزمة السيولة«.
وأضاف »وعلى الرغم من أن مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة كانت في وضع جيد في مثل هذه الظروف إلا أن التكهنات التي ثارت بشأن طرح أولي عام أدت إلى خفض الأسعار بسبب القيمة المنخفضة المعلقة على خيار الأسهم«.
ومنذ ذلك الحين وبعد خفض سعر الفائدة الأميركية بمقدار 50 نقطة أساس انتعش إقبال المستثمرين على الأسهم والأسواق العالمية بما فيها أسواق الشرق الأوسط.
ويجري حاليا تداول السندات الإسلامية التي أصدرتها مؤسسة الموانئ بقيمة 3.5 مليارات و30% منها قابلة للتحويل إلى أسهم في موانئ دبي العالمية بسعر 115.75 دولارا بالمقارنة مع سعر 114.24 دولارا المخفض عند موعد استحقاقها يوم 23 يناير.
وإذا لم تبع موانئ دبي العالمية أسهما في طرح أولي عام قبل 23 يناير سيحق لحملة السندات الحصول على مدفوعات إضافية تمثل ثلاث نقاط مئوية عن كل عام ليبلغ سعر السند 120.25 دولارا.وإذا باعت الشركة أسهما سيتمكن حملة السندات من تحويل 30% من قيمة السندات إلى أسهم. ويحق لهم ذلك أيضا في العام التالي على 23 يناير ولكن يتعين عليهم سداد الفرق بين عائد الطرح وعائد سعر استحقاق السند.
وقال فرح »قليلون في السوق من استوعبوا بالفعل ألا تطرح موانئ دبي العالمية أسهما في اكتتاب أولي عام... والزيادة الراهنة في سعر السهم عن سعر استحقاق السند تعكس قيمة خيار التحويل«.وأضاف إن السندات التي يجري تداولها خارج مقصورة البورصة سعرت عند مستوى 116.25 دولاراً.