أشارت تقارير صحفية أمس إلى أن البرازيل تدرس بدائل «لتأميم» المشروع البيئي لمنطقة الأمازون والذي تشارك الولايات المتحدة في تمويله.
ونشرت صحيفتا «أوجلوبو» و«كوريو برازيلينسى» أن حكومة الرئيس لويس إيناثيو لولا دا سيلفا قد اتخذت قرارها وأنها تبحث عن الموارد الضرورية للمواصلة بمفردها تمويل مشروع الحفاظ على منطقة الأمازون.
وقد تم البدء في تطبيق المشروع عام 1998 ويهدف إلى دراسة السبعة ملايين كيلو متر مربع من الغابات التي تمثلها منطقة الأمازون وآثارها على باقي الكوكب.
ويعمل في المشروع 2000 عالم من البرازيل والولايات المتحدة التي تبرعت بنحو 100 مليون دولار عبر وكالة «ناسا» الفضائية تم إنفاقها على المشروع. وتم إنفاق جزء من المبالغ في تشييد خمسة عشر برج مراقبة وإجراء تجارب في منطقة الأمازون.
ومع ذلك صرح سكرتير برامج الأبحاث بوزارة العلوم والتكنولوجيا بالبرازيل لويس أنطونيو كاسترو لصحيفة «أوجلوبو» أن «تأميم» مشروع الحفاظ على منطقة الأمازون «ليس له علاقة بأمور السيادة». (د. ب. ا)