قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية لرويترز أمس ان الطلب على النفط يتأثر بأزمة الائتمان العالمية الناجمة عن أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر بالولايات المتحدة. واضاف نوبو تاناكا ردا على سؤال بشأن ما اذا كانت أزمة الرهون العقارية عالية المخاطر بالولايات المتحدة تؤثر في الطلب على النفط »موقفنا هو نعم.
مخاطر الجانب السلبي تتزايد«. وتابع »تجري منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وصندوق النقد الدولي حاليا تقييما لهذه السوق (الرهون العقارية عالية المخاطر). وسنرى (النتائج)«.وكان تاناكا في سول للاجتماع مع مسؤولين من وزارتي المالية والطاقة في زيارة عادية بعدما خلف كلود مانديل كمدير عام لوكالة الطاقة الدولية في بداية سبتمبر.
وقال محللون ان تراجع قطاع الإسكان وأزمة الائتمان بالولايات المتحدة إلى جانب بيانات اقتصادية ضعيفة أثارت مخاوف من حدوث ركود قد يؤثر عكسيا على نمو الطلب على النفط.وقال تاناكا ان ارتفاع أسعار النفط التي تتراوح حاليا حول 80 دولارا للبرميل سيكون له أيضا تأثير سلبي على اقتصادات آسيا.
وأضاف »اذا ارتفعت الأسعار عاليا جدا.. فبالتأكيد يكون لها أثر سلبي على الاقتصاد. هذا مؤكد«. لكنه قال ان وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة لست وعشرين دولة متقدمة بخصوص الطاقة لا تسعى لزيادة إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) - بعد قرارها الاخير بزيادة الإنتاج بدءا من الشهر القادم - من أجل خفض الأسعار.
وقال »لا نتحدث عن زيادة الإنتاج أو خفض الأسعار. نقول انه ينبغي أن نجري حوارا طيبا معهم ونتبادل المعلومات بيننا.. وقراءة السوق واستقبال المؤشرات منها بشكل صحيح. هذا هو الموقف. السوق تتحرك.. بسبب موسم الاعاصير والطلب في الشتاء والمخاطر السياسية والاقتصاد الأميركي. هناك الكثير من العوامل تتحرك الان. نراقب الوضع بحذر«.
وقال محللون ان مخاطر توقف إنتاج النفط والغاز بالقطاع الأميركي من خليج المكسيك بسبب الاعاصير إلى جانب تصاعد التوترات بين إيران والغرب قد تثير موجة صعود اخرى لأسعار النفط التي وصلت إلى مستوى قياسي في 20 سبتمبر بلغ 9ر83 دولارا للبرميل.وخلال اجتماع لها الشهر الماضي اتفقت اوبك على زيادة الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا بدءا من أول نوفمبر في محاولة لتهدئة الأسعار.
غير أن وسائل إعلام إيرانية نقلت عن وزير النفط الإيراني قوله يوم السبت ان أوبك قد تراجع القرار اذا دفعت الزيادة السعر نزولا ووصل إلى مستوى غير اقتصادي للمنتجين.وقد انخفضت أسعار النفط الخام في المعاملات الاجلة صباح أمس لتواصل اتجاهها النزولي الذي سارت فيه في أواخر الاسبوع الماضي عندما ارتفع الدولار بفضل بيانات أفضل من المتوقع عن الوظائف الجديدة في سوق العمل الأميركي.
وكان الخام الأميركي الخفيف انخفض 22 سنتا للبرميل لشهر نوفمبر في نهاية المعاملات يوم الجمعة ليصل إلى 22ر81 دولارا.ونقلت وكالة أنباء إيرانية عن وزير النفط الإيراني قوله ان منظمة أوبك قد تعدل قرارها بزيادة الإنتاج بدءا من أول نوفمبر اذا تسببت تلك الزيادة في خفض الأسعار عن المستويات التي تعتبرها الدول المنتجة اقتصادية.
وتشير المؤشرات الفنية إلى مزيد من التراجع التصحيحي.وانخفض مزيج برنت لشهر نوفمبر 44 سنتا إلى 78.46 دولارا للبرميل. وتراجع الخام الأميركي الخفيف 45 سنتا إلى 80.77 دولارا للبرميل.وقالت منظمة أوبك أمس ان سعر سلة خاماتها القياسية ارتفع إلى 76.23 دولارا للبرميل يوم الجمعة الماضي من 74.83 دولارا يوم الخميس.
ومن جهة اخرى حمل رئيس وزراء كمبوديا هون سين أمس منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مسئولية ارتفاع أسعار البنزين في كبموديا وذلك ردا على انتقادات المعارضة السياسية الكمبودية للحكومة بسبب هذه الأسعار.
كان سعر البنزين في كمبوديا التي يعيش مئات الآلاف من سكانها بدخل يقل عن دولار يوميا قد ارتفع إلى أكثر من دولار للتر.
وقال هون سين في احتفال تخريج طلبة جامعيين في العاصمة الكمبودية إن أحد الأشخاص (زعيم المعارضة) تعهد قبل أيام بخفض سعر البنزين بنسبة 25% إذا تم انتخابه لرئاسة الحكومة في الانتخابات المقبلة. ولكن بالنسبة لي أقول إنه إذا خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) أسعار بيع النفط إلى 25 دولارا للبرميل فسوف أخفض سعر البنزين بنسبة 50% أو أكثر.
وأضاف أن الأمر الأهم هو الحفاظ على الاستقرار السياسي في كمبوديا أولا.جاءت تصريحات رئيس الوزراء كرد مباشر على تصريحات زعيم المعارضة في كمبوديا سام ريانسي التي انتقد فيها الحكومة بسبب ارتفاع أسعار البنزين خلال احتفال غير رسمي أقامه لمئات من سائقي الدراجات البخارية التي تعمل بالأجرة في مقر حزبه بالعاصمة بنوم بنه الأسبوع الماضي.
وقال رئيس الوزراء إن سعر برميل النفط يبلغ حاليا 80 دولارا للبرميل فى السوق العالمى ومنظمة أوبك متمسكة بمثل هذه الأسعار.يذكر أن أوبك تنتج حوالي 40% من إجمالي إنتاج العالم من النفط وهي تضم الجزائر وإندونيسيا وإيران والعراق والكويت وليبيا ونيجيريا وقطر والسعودية.
البحرين تمدد مهلة تلقي العروض لحقل نفطي لأخر الشهر
قال وزير النفط والغاز البحريني عبد الحسين بن علي ميرزا لرويترز ان البحرين مددت الموعد الاخير لتقديم العروض لتطوير حقل عوالي النفطي البري أسبوعين إلى 31 أكتوبر.
وقال الوزير ان شركات طلبت مهلة أطول لاعداد العروض. وأضاف أن 11 شركة أبدت اهتمامها بالمشروع الذي كانت المهلة الاصلية تمتد فيه حتى 17 أكتوبر.وتأمل البحرين أن تتمكن من مضاعفة إنتاج الحقل الذي بلغ إنتاجه 35 ألف برميل في عام 2006. وتتسلم البحرين 150 ألف برميل أخرى يوميا من السعودية تمثل نصيبها من إنتاج حقل أبو سعفة.
الكويت تبدأ إنتاج الغاز الطبيعى الحر للمرة الاولى فى ديسمبر
تبدأ الكويت فى شهر ديسمبر القادم إنتاج الغاز الطبيعى المسال وذلك للمرة الاولى فى تاريخها بكمية تقدر بنحو 175 مليون قدم مكعب كمرحلة اولى 0وقالت شركة نفط الكويت ان استراتيجيتها تطمح إلى إنتاج بليون قدم مكعب من الغاز الحر يوميا فى عام 2015 00 مشيرة إلى انه مع تنفيذ الخطة بشكلها الكامل وإنتاج بليون قدم مكعب او يزيد ستكون الشركة قد خطت خطوات ممتازة على طريق سد احتياجات البلاد من الغاز الطبيعى 0
ويعود تاريخ الكويت مع الغاز الطبيعى إلى عام 1978 حيث تم حفر خمسة ابار من اجل البحث عن الغاز وفى عام 1995 تم اختيار اماكن جديدة للبحث0وبدأ الإنتاج غير التجارى للغاز الطبيعى فى الكويت فى عام 2004 اى بعد حوالى 26 عاما من بدء عمليات البحث الا ان البداية الحقيقية لظهور الكميات التجارية كان فى عامى 2005 و 20060
ارتفاع واردات الصين من النفط بنسبة 18 %
كشفت بيانات رسمية عن ارتفاع صافى واردات الصين من النفط الخام خلال الشهور الثمانية الأولى بنسبة 1ر18% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي ليصل إلى 2ر108 ملايين طن.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) استنادا إلى بيانات هيئة الجمارك أن الصين استوردت خلال الفترة من يناير حتى أغسطس نحو 4ر114 مليون طن من النفط الخام وصدرت 18ر2 مليون طن فيما وصل الإنتاج المحلي من النفط الخام إلى 7ر142 مليون طن خلال هذه الفترة بزيادة 3ر1%.كما بلغت واردات البلاد من النفط المكرر 24ر28 مليون طن وهو رقم يتجاوز الصادرات بمقدار 14 مليون طن مقابل 5ر17 مليون طن خلال نفس الفترة من العام الماضي.
وأنتجت الصين خلال الشهور الثمانية الأولى 9ر39 مليون طن من البنزين بزيادة 8ر8% و 68ر7 ملايين طن من الكيروسين بزيادة 5ر17% و 5ر81 مليون طن من زيت الديزل بزيادة 3ر6%.يذكر أن الصين هي خامس أكبر منتج للنفط في العالم إلا أن الارتفاع الحاد في الطلب المحلي للنفط حولها إلى مستورد رئيسي في بداية 1993 حيث أصبحت ثاني أكبر مستورد للنفط في العالم.
قازاخستان تستمر مع ايني في عقد "كاشاجان"
قال رئيس قازاخستان نور سلطان نزارباييف أمس ان بلاده لا تنوي تعديل عقد وقعته مع شركة ايني الايطالية لتطوير حقل نفط كاشاجان العملاق.وكانت الحكومة هددت بتجريد ايني من دورها القيادي في كاشاجان الذي يعد أكبر كشف نفطي في ثلاثة عقود في الوقت الذي تتفاوض فيه بشأن ميزانية وجدول زمني جديدين لبدء الإنتاج.
وقال نزارباييف عقب محادثات مع رئيس الوزراء الايطالي رومانو برودي الذي يزور قازاخستان »اننا لا نتحدث بشأن تعديل العقد الذي وقع قبل نحو عشر سنوات«.وخففت قازاخستان موقفها في النزاع منذ اواخر اغسطس اب عندما اتهمت الحكومة الكونسورتيوم الذي تقوده ايني بانتهاك قوانين البيئة عند حقل النفط. وتحدث برودي الذي كان يقف إلى جوار نزارباييف وقال ان نهج قازاخستان ايجابي.
وأضاف »لا يمكنني بالتأكيد قول متى ستنتهي المحادثات لان الفنيين يعملون بخصوصها.النهج الذي يتبناه الرئيس ايجابي للغاية وقد يكون فعالا في التوصل إلى اتفاق في المستقبل«. وتابع أن الجدول الزمني والشروط الخاصة باتفاق جديد بشأن كاشاجان ستتحدث عنها حكومة قازاخستان بالتفصيل.
