تمكنت المشاريع الاستثمارية والصناعية والأعمال التجارية القائمة حاليا في صحار من توفير فرص كبيرة لتشغيل الكوادر المحلية من العمانيين الباحثين عن العمل في مختلف المهن والتخصصات العلمية والفنية.

وقال مدير عام القوى العاملة في منطقة الباطنة الدكتور ناصر الشامسي ان المشاريع الاستثمارية والطفرة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها صحار ومنطقة الباطنة بشكل عام ساهمت كثيرا في توفير أعداد كبيرة من الفرص التشغيلية للباحثين عن العمل من الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات والمهن والمؤهلات العلمية والعملية.

حيث بلغ عدد العمانيين الذين تم تشغيلهم بمؤسسات وشركات القطاع الخاص في المنطقة خلال الثلاث سنوات الأخيرة (17728) موظفا وموظفة في مختلف المهن الإدارية والفنية مشيرا إلى أن حجم التشغيل في المنطقة بلغ عام 2005م (4096) موظفا منهم(3469) موظفا من الذكور و(627) من الإناث وبلغ في عام 2006 (6942) موظفا منهم(5931) من الذكور و(1011) من الإناث وفي العام الحالي 2007بلغ حجم التشغيل(6690) موظفا منهم(5624) من الذكور و(1066) من الإناث.

وأوضح الشامسي أن المشاريع الاستثمارية والصناعية والأعمال التجارية التي تشهدها صحار حاليا في ظل وجود الميناء الصناعي والمشاريع التي تقام في منطقة الميناء، وكذلك وجود كثير من المصانع الإنتاجية في منطقة صحار الصناعية ساهمت بدورها في توفير عدد كبير من الفرص التشغيلية التي أصبحت الكوادر الوطنية تشكل فيها حضورا فاعلا وكفاءة عالية وفي جميع التخصصات خاصة منها الفنية التي تدار الآن بأيدي وطنية مخلصة تعد نموذجا للشباب العماني الناجح.

وقال الشامسي ان تلك الفرص التشغيلية وفرت العمل لكل الباحثين الحقيقيين عن العمل الذين لا يضعون شروطا حول نوعية ومكان العمل الذي يبحثون عنه فهؤلاء بهذه الشروط لايعتبروا باحثين عن عمل، ونحن في منطقة الباطنة لدينا الفرص التشغيلية متوفرة، ومن الطبيعي أن تعطى الأولوية لذوي الخبرات والكفاءة.

يذكر ان صحار تشهد حاليا طفرة اقتصادية واستثمارية وعمرانية غير مسبوقة منذ حوالي 5سنوات، نظرا لوجود الميناء الصناعي وكثير من المشاريع الاستثمارية الكبرى ذات رؤوس الأموال المحلية والأجنبية كمشاريع مصفاة تكرير النفط والألمنيوم والحديد والطاقة والتحلية والميثانول والحاويات العالمية وغيرها من مشاريع الصناعات البتروكيماوية القائمة على الطاقة.

وتشير بعض المصادر إلى أن حجم الاستثمارات في الصناعية في صحار بلغ حوالي 13مليار دولار، ولا تزال هناك الكثير من المشاريع الأخرى التي لم يتم الإعلان عنها بعد, وتعتبر صحار حاليا المركز الاقتصادي والاستثماري الواعد بفضل ما تحتويه من مشاريع واستثمارات أجنبية ومحلية، وتزمع الحكومة العمانية تنفيذ مشروع مطار صحار بالقرب من المنطقة الصناعية لمواكبة النشاط الاقتصادي والعمراني الذي تشهده المدينة.

مسقط ــ علي البادي: