نجم كرة القدم الأميركية السابق وأحد مشاهير هوليوود أو جيه سيمبسون استعاد ساعته التي ضبطت بأمر قضائي من أجل التأكد من قيمتها.
وعقب براءته الجنائية في عام 1994 من قتل زوجته وصديقها في لوس أنجلوس تمت مقاضاة سيمبسون في محكمة مدنية وثبتت مسؤوليته عن عملية الطعن التي أدت للوفاة. وأمر محلفون بأن يدفع سيمبسون 5 ,33 مليون دولار لأسر الضحايا لكن اليسير من هذا المبلغ جرى تحصيله.
وبعد أن تصدر اسمه عناوين الصحف مرة أخرى الشهر الماضي لعلاقته المزعومة بعملية سطو مسلح على تجار مقتنيات تذكارية في غرفة بفندق في لاس فيجاس وهي القضية التي أفرج عنه فيها بكفالة انتظارا لمحاكمته، حصل محام عن أسرة ضحية تعرض للطعن اسمه رون جولدمان على أمر بضبط ساعة المعصم الخاصة بسيمبسون من ماركة «رولكس سبمارين» والتي تقدر قيمتها بأكثر من 12 ألف دولار. وقد سلم سيمبسون الساعة وبعد فحصها ثبت إنها مقلدة.
