طرحت شركة حافلات الصناعية المتخصصة بصناعة الباصات (الحافلات) ذات الستة وأربعين مقعداً باكورة إنتاجها عبر تصنيع حافلتين الأولى مع محرك وقاعدة من نوع فولفو والثانية مبنى على هيكل وقاعدة مرسيدس.وقامت الشركة التي تتخذ من مدينة أبوظبي الصناعية مقراً لها بتزويد بلدية أبوظبي بالحافلتين لتجريبهما وتعريف الجمهور بهذا المنتج المحلي.
وقال بروبارت ماكالوج مدير عام المصنع في تصريحات صحفية إن الحافلة الأولى التي أطلق عليها «حافلة مدينة» والمزودة بمحرك وقاعدة من نوع فولفو تتسع لأكثر من عشرين شخصا جلوساً وأكثر من عشرين وقوفاً وتتمتع بميزة الدخول والخروج من الحافلة (وليس الصعود والنزول) حيث لا حاجة لسلم أو درجات وإنما ينخفض الباص بواسطة الهيدروليك لمستوى الرصيف مما يتيح لعربات الأطفال والكراسي المتحركة وخلافه الدخول والخروج بسهولة تامة.
وأوضح أن بلدية أبوظبي تقوم حاليا بتجريب هذا الباص المزود بنظام التكييف على خط المارينا مول إلى أبوظبي مول مروراً بشارع حمدان.
وأضاف أن الباص الثاني المبني على هيكل وقاعدة مر سيدس يتسع لستة وأربعين راكباً جلوساً ومزود بقناة أفلام داخلية مع شاشات عرض وأحزمة على كل مقعد ومكيف هواء عالي الكفاءة مع تعتيم كامل للزجاج ومسند رأس وطاولة طعام لكل مقعد.
وأشار ماكالوج إلى أن الطاقة الإنتاجية لمصنع حافلات تصل إلى 300 حافلة سنويا.
بدوره أكد احمد بن راشد الراشدي مدير قسم المواصلات العامة في بلدية أبوظبي أن الانطباع الأولي الناتج عن تجريب الحافلتين يعد مناسبا بشكل كبير، مشيرا إلى أن الحافلتين تضاهي في مستواها ومزاياها الحافلات المصنعة في الخارج.
وأشار إلى تجريب الباص على خط أبوظبي العين بالإضافة إلى خط أبوظبي دبي.
في الوقت الذي قام بعدة جولات ورحلات داخلية بين المدينة ومطار أبوظبي الدولي.
وأوضح أن بلدية أبوظبي كانت على تواصل مباشر مع الشركة المصنعة لتحديد المواصفات والتجهيزات المطلوبة.
ويبلغ رأسمال شركة حافلات الصناعية 100 مليون درهم وتشترك فيها شركات وطنية واسترالية هي مجموعة الإمارات المساندة والمستثمر عبيد بن خدية القبيسي وشركة فولغرن الاسترالية.
أبوظبي ـ «البيان»: