القروض سوف تتراجع والصفقات سوف تلغى والثروات سوف تتبخَّر، بينما ستقوم النهاية المفاجئة للتمويل الرخيص بنشر الفوضى في أسواق التملك هذا حسب مجلة »فورتشن«.
وسواء طالعتم صحيفة »وول ستريت جورنال« أو شاهدتم قناة »سي إن بي سي« التلفزيونية، فسوف تجدون نفس العناوين تتكرر أمام أعينكم كل يوم؛ أنباء الانهيار المالي تطغى على أجهزة الإعلام.
بدأ التدهور مع القروض، وتفاقمت حين امتدت لتشمل الرهونات العقارية وتبعتها صناديق التحوّط لتعقبها بنوك الاستثمار. وبلغ التدهور درجة باتت معها حتى صناديق أسواق المال التي تعتبر أكثر الأدوات الاستثمارية أماناً، تشهد هجمة سحوبات كبيرة من قبل المودعين.
كما تبيَّن أن شركات تملك الحصص في الشركات المساهمة الخاصة كانت عبارة عن فقاعة كلاسيكية برسم الانفجار في جولتها الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا. وكان تزامن أسعار الفائدة المنخفضة مع تراجع أسعار الأسهم وارتفاع أرباح الشركات، أوجد الظروف المثالية لازدهار شركات تملك الحصص في الشركات المساهمة الخاصة. عماد غندور، رئيس دائرة الاستراتيجيا والبحوث في شركة جلف كابيتال، يكتب لـ»البيان« نظرة تحليلية تتجاوز هذه »الأخبار السوداوية«.