أعلن ليشتنشتاينيش لاندزبنك الذي يتخذ من أبوظبي مقرا إقليميا عن إطلاق محفظة الشرق الأوسط الإسلامية الجديدة بقيمة مليار دولار حوالي 3.6 مليار درهم لاستثمارها في أسهم أفضل 30 شركة »تشكل مؤشر LLB TOP 30 « مدرجة في 6 أسواق في منطقة الشرق الأوسط هي أبوظبي ودبي وقطر والكويت ومصر والمغرب. وقال محمود سليمان المدير الإقليمي لبنك ليشتنشتاينيش للاندزبنك في أبوظبي

: قررنا طرح منتج جديد هو محفظة الشرق الأوسط الإسلامية مضمونة رأس المال لاستثمارها في 6 أسواق مالية في منطقة الشرق الأوسط، وسيتم استثمار أموال هذه المحفظة وفق مؤشر مكون من أفضل اسهم30 شركة مدرجة في6 أسواق مال في الشرق الأوسط، و هذه الشركات واضاف: وفقا للدراسات التي قمنا بها حديثا فان هذه الشركات هي الأفضل أداء وأكثر حيوية ونشاطا من بين الشركات المدرجة في أسواق المنطقة.

ووفقا لمؤشر LLB TOP 30 فان محفظة الشرق الأوسط الإسلامية تضم 6 أسهم شركات إماراتية تشكل ما نسبته19% من المحفظة ، وبموجب ذلك يتم استثمار 190 مليون دولار حوالي 697.8 مليون درهم في هذه الأسهم وهي أعمار العقارية بوزن نسبة 9.893% من المؤشر، فيما يصل وزن وبنك دبي الإسلامي 4.455% ، والدار العقارية 1.785% ،ودبي للاستثمار بنسبة 1.501% ، والاتحاد العقارية بنسبة 1.365% ، والعربية للطيران بنسبة 0.888%. ويضم المؤشر10 شركات كويتية يصل وزنها في المؤشر 35% ، و4 أسهم شركات قطرية تشكل 13% في المؤشر، اضافة إلى أسهم 7 شركات مصرية وزنها في المؤشر يصل إلى 22% ، وشركة مغربي يصل وزنها في المؤشر إلى 11% .

ويتوقع لاندزبنك أن تزداد التدفقات الاستثمارية الأجنبية إلى أسواق المال في الإمارات والمنطقة التي أصبحت تعد الأفضل والأكثر أمانا. وقال سليمان أن الاستثمار في أسواق المنطقة هو الأكثر جدوى والأكثر جاذبية للاستثمارات من الخارج في الوقت الحالي خاصة وان الأسواق المالية العالمية في حالة اضطراب جراء تداعيات ازمتي الرهن العقاري عالية المخاطر في الولايات المتحدة الأمريكية .

وهبوط الدولار امام اليورو والعملات الدولية الرئيسية، وقد أدى ذلك إلى إلحاق الأذى في صناديق التحوط التي تكبدت خسائر كبيرة جراء هذه الأزمات التي فتحت عيون هذه الصناديق على أسواق المنطقة باعتبارها الأفضل استثمارا وأكثرها أمنا.

وقال سليمان: على سبيل المثال فان الارباح نصف السنوية هذا العام ل 98 شركة إماراتية 24.5 مليار درهم ارتفعت بنسبة 25% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، وأضاف: المؤشرات تشير إلى أن نتائج الربع الثالث لهذه الشركات والشركات في دول المنطقة سيكون أفضل مما سبق.

ويتوقع أن تنمو أرباح الشركات في الامارات مع نهاية العام بنسبة لاتقل عن 25% وهي نتائج قياسية لا تضاهيها نتائج شركات عالمية، نظرا لأداء الاقتصاد الإماراتي واقتصادات دول المنطقة القوي، والتقديرات ان الاقتصاد الإماراتي لن تقل نسبة نموه هذا العام عن 24% بالأسعار الجارية في ظل ارتفاع أسعار النفط في السوق العالمي.

وقال إن صناديق الاستثمار والمحافظ العالمية تدرك هذه الحقائق، وتدرك أن أسعار الأسهم في أسواق المال في الامارات مازالت رخيصة واقل من قيمتها العادلة، ولذا فان فرص الاستثمار فيها مجد وهو ما يدفع بمزيد من تدفقات الأموال الأجنبية إلى هذه الأسواق. وأوضح سليمان أن صافي الاستثمار الأجنبي في سوقي دبي وأبوظبي منذ بداية العام ولغاية منتصف سبتمبر 2007 بلغ 5.27 مليارات درهم حيث بلغت مشترياتهم 23.35 مليار درهم ومبيعاتهم 18.180 مليار درهم .

فيما بلغ صافي الاستثمار الأجنبي في سوق ابوظبي 3.857 مليارات درهم كسيولة جديدة تم ضخها في الأسهم خلال فترة الشهور التسعة والنصف الأولى من هذا العام ، حيث تم شراء أسهم خلال الفترة بقيمة 7.315 مليارات درهم ،وبلغت مبيعات الأجانب 3.458 مليارات درهم. وبذلك يصل حجم السيولة الجديدة التي تم ضخها واستثمارها في الأسهم في سوقي أبوظبي ودبي منذ بداية العام 9.127 مليارات درهم .

ونتوقع أن يتجاوز صافي الاستثمار الأجنبي »غير العربي« 15 مليار درهم مع نهاية هذا العام. وأكد سليمان على تدفق مزيد من الأموال الأجنبية إلى أسواق المنطقة والامارات حتى نهاية العام خاصة وان أسعار الأسهم ما زالت مغرية للشراء واقل من قيمتها العادلة كما سبق أن ذكرنا ذلك.

وتؤكد على هذا الأمر العديد من شركات الاستثمار العالمية والإقليمية حاليا، كما يدعم هذا الأمر دخول العديد من صناديق الاستثمار والمستثمرين الأجانب إلى الأسواق الإماراتية والاستثمار في الأسهم المدرجة فيها حاليا. وأوضح أن القيمة العادلة لسهم الدار العقارية هو 13.75 درهما وفقا لدراسات لاندزبنك فيما القيمة العادلة لسهم أعمار من المفترض أن تصل إلى 19 دره.

وهناك العديد من الأسهم التي مازالت أسعارها مغرية للشراء كأسهم بنوك أبوظبي التجاري والخليج الأول أبوظبي الوطني والاتحاد الوطني و دبي الإسلامي واسهم شركة دبي للاستثمار والاتحاد العقارية ، وصروح وأبار للاستثمار وغيرها من الأسهم الإماراتية واسهم شركات في المنطقة، وهو ما سيدفع مزيد من المحافظ وصناديق الاستثمار العالمية للدخول إلى أسواق المنطقة .

وأكد سليمان ان التدفقات الاستثمارية إلى أسواق المنطقة لن تقتصر على التدفقات من قبل الأجانب بل ستشهد هذه الأسواق تدفقات استثمارية من قبل مستثمرين عرب ومواطنين خاصة مع انخفاض الفائدة في الإمارات ،الأمر الذي سيزيد من السيولة والاستثمار في أسواق الإمارات والمنطقة.

وقال سليمان إن أداء أسواق المال في دول المنطقة جيد خلال العام الحالي فقد ارتفعت القيمة السوقية لسوق الإمارات للأوراق المالية بمقدار 105.1 مليار درهم حوالي 20.4%لتصل إلى 619.8 مليار درهم حاليا مقابل 514.7 مليار درهم وارتفع المؤشر العام بنسبة 13.5% .

ومن المتوقع أن ينمو المؤشر العام بنسبة لأتقل عن 25% مع نهاية العام الذي سيشهد نشاطا قويا خلال الربع الخير من هذا العام خاصة من قبل المستثمرين الأجانب الذين سيزيدون من تدفقاتهم الاستثمارية تجاه أسواق الأمارات والمنطقة بشكل عام .

وخلال فترة العام الحالي فقد شهدت محفظة الشرق الأوسط لأفضل 20 شركة في أسواق المنطقة LLB TOP20 الذي أطلقها للاندزبنك أواخر في ديسمبر 2006 نمو بنسبة 43.22%، كما شهدت مؤشرات عائلة الهلال الذي أطلقها للاندزبنك في أسواق منطقة الهلال الإسلامية الممتدة من المغرب إلى اندونيسيا في أواخر ابريل الماضي نموا بنسبة 21.15 بالنسبة لمؤشر الهلال الغربي، وبنسبة 21.59% للهلال الشرقي، و35.78 للهلال الأوسط. و قال سليمان أن النمو في مؤشرات محافظ للاندزبنك المستثمر في أسواق المنطقة هي مؤشر على أهمية الاستثمار في هذه الأسواق التي أصبحت تعد الأفضل أداء والأكثر جدوى للمستثمرين.