اتفق اليمن واريتريا على إنشاء شركة تجارية في مجال الصيد البحري، إثر تعرض الكثير من قوارب الصيد إلى أعمال قرصنة خلال الشهرين الماضيين راح ضحيتها العديد من الصيادين من البلدين.جاء الاتفاق خلال مباحثات جرت بين وزير الثروة السمكية المهندس محمود صغيري مع السفير الاريتري في صنعاء موسى شيخ الدين وتم الاتفاق على تفعيل اللجنة المشتركة لإنشاء شركة يمنية - إريترية تجارية في مجال مكافحة الصيد غير القانوني، ومحاربة التهريب وأعمال القرصنة في المياه البحرية للجانبين.

وتشهد العلاقات بين صنعاء وأسمرا خلافات بشكل مستمر في ما يتعلق بالصيد في المياه الإقليمية، إثر استعادة اليمن لجزر أرخبيل حانيش، جنوب غرب البحر الأحمر، من اريتريا بعد موافقة البلدين على حكم محكمة العدل الدولية التي أقرت لليمن بحق السيادة على الأرخبيل، فيما نص منطوق الحكم بالسماح لاريتريا الصيد في مياهه.

وأكد الوزير اليمني حرص بلاده على تعزيز علاقاته مع اريتريا، بخاصة في مجال الصيد البحري وكذلك إنشاء شركة مشتركة للصيد التقليدي.وأشار إلى إمكانية تطوير وتحسين وسائل الصيد وتعميم التجارب في هذا المجال بما يضمن استدامة الموارد البحرية.

وكان وزير الداخلية اليمني رشاد العليمي أعلن في يوليو الماضي إن الأمن اليمني يحتجز عشرات الصيادين الإريتريين ومن جنسيات أخرى ممن دخلوا المياه الإقليمية اليمنية مشيرا إلى انه بالمقابل يوجد صيادون يمنيون يعبرون إلى المياه الإقليمية الإريترية معرضين أنفسهم وقواربهم للاحتجاز من قبل السلطات هناك.

وأضاف إن لجنة مشتركة من الجانبين تعالج أوضاع الصيادين مؤكدا أنه تم الإفراج عن الصيادين اليمنيين المعتقلين لدى اريتريا مع قواربهم. وتابع العليمي بالقول إن وزارته تخاطبت مع وزارة الثروة السمكية والسلطة المحلية في المحافظات الساحلية لتوعية الصيادين بعدم الدخول للمياه الإقليمية الإريترية.