قال عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الليبي إن بلاده ترغب في دخول أسواق الولايات المتحدة والاستثمار في بورصاتها.وأوضح شلقم في تصريحات لتلفزيون الحرة الأميركي أن بلاده تركز على السعي لإبرام اتفاقيات مع الولايات المتحدة تتعلق بحماية وتشجيع الاستثمار بين البلدين.

وقال إن بلاده ستعطي الأولوية للشركات الأميركية التي تسعى للاستثمار في حقول النفط الليبية مشيرا إلى أن ليبيا تسعى إلى مضاعفة الإنتاج من النفط إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2012.

وأضاف شلقم نركز الآن مع الجانب الأميركي على (السعي لإبرام) ثلاث اتفاقيات. تتعلق الاتفاقية الأولى بحماية وتشجيع الاستثمار بين البلدين، لأن ذلك سيسمح لنا بالاستثمار في أميركا والدخول في أسواق البورصة الأميركية وكذلك للدخول في السوق الأميركية وهذا يحتاج إلى حماية وإلى قانون للاستثمار.

الشركات الأميركية تستثمر الآن بالمليارات في ليبيا وبالذات في قطاع النفط والآن بدأت تستثمر في البنى التحتية، ونحن في ليبيا سوف نقوم بخصخصة كل قطاع النفط (من الاستكشاف إلى الإنتاج والبتروكيماويات) ونعتقد أن أكبر مؤهل للاستثمار في هذا القطاع هي الشركات الأميركية.

أما الاتفاقية الثانية التي نريد الوصول إليها فتتعلق بإلغاء الازدواج الضريبي أي أن الشركة التي تستثمر في ليبيا قد تدفع ضريبة في ليبيا ولا تدفع الضريبة في أميركا وبالعكس. وهذا الأمر سيساعد الشركات لتجنب دفع الضرائب المزدوجة وبالتأكيد سيكون الاستثمار الأميركي في حقل النفط في ليبيا أكبر من الاستثمار الليبي في الولايات المتحدة.

وتتعلق الاتفاقية الثالثة التي نسعى للوصول إليها بالمجال العلمي والبحث العملي. ونحن نأمل في ليبيا التمكن في إيفاد حوالي ثلاثة آلاف طالب ليبي سنوياً. كان لنا في أميركا قبل مشاكلنا مع الولايات المتحدة حوالي 4 آلاف طالب ليبي في الجامعات الأميركية. ما نريده هو العودة لتعليم شبابنا في مجال هندسة النفط والهندسة بصفة عامة والطب وغيرها من المجالات العلمية.

طرابلس ـــــ سعيد فرحات