أعلنت شركة توبس ميت الأميركية توقفها عن العمل بعدما تضررت من استدعاء 21.7 مليون رطل من لحوم الأبقار فيما يتصل باكتشاف 30 إصابة مرضية مرتبطة ببكتيريا اي. كولاي. وقال انتوني دورسو مدير التشغيل في بيان »في أسبوع واحد تحولنا من أكبر مصنع للهامبرغر المجمد بالولايات المتحدة إلى شركة لا يمكنها تجاوز الواقع الاقتصادي لسحب هذه الكمية الضخمة«.

وقالت وزارة الزراعة الأميركية إن هذه هي خامس أكبر عملية سحب للحوم حمراء أو لحوم دواجن في تاريخ الولايات المتحدة. ولم ترد أنباء عن وفيات بسبب انتشار السلالة (0157 اتش7) من بكتيريا اي. كولاي التي يمكنها التسبب في الإسهال والجفاف.

وتعهدت الحكومة التي تعرضت لانتقادات لتباطؤها في سحب اللحوم الشهر الماضي بتكثيف مراقبة مصانع لحوم الأبقار الأميركية والاستجابة بشكل أسرع في المستقبل. وقالت توبس في بيانها ان »عددا صغيرا« من الموظفين سيواصل العمل بالمصنع في منطقة اليزابيث في نيوجيرزي فيما يرجع جزئيا لمساعدة وزارة الزراعة في عمليات الفحص.

وفي ذات السياق قال جيم روب الخبير الاقتصادي بمركز معلومات الماشية انه لا يتوقع رد فعل طويل الأمد من جانب المستهلكين إزاء عملية سحب اللحوم أو تحركا كبيرا في أسواق السلع. وأضاف »لكن عندما تفقد شركة للحوم المجمدة يكون للأمر بعض التداعيات«.