سجلت السوق العقارية في أم القيوين بعض التعاقدات المحدودة ولكن في المقابل يوجد مزيد من الاستفسارات على المناطق الحيوية من الإمارة من قبل مستثمرين من دول مجلس التعاون ومن دبي وأبوظبي ومن داخل الإمارة نفسها فيما تواصل أسعار العقارات صعودها ويتوقع ان يتم إبرام عدد من التعاقدات بعد عيد الفطر.

وتسجل الأراضي الصناعية طلبا متزايدا في الوقت الراهن من شركات وأفراد من خارج الإمارة وخاصة من دبي حيث سهل طريق الإمارات الدولي من سرعة الربط بين الإمارتين واختصار وقت ومسافة الطريق مما دفع شركات ومؤسسات في دبي إلى البحث عن أماكن في ام القيوين لإقامة عليها مستودعات بسبب رخص الأراضي مقارنة مع دبي.

وتشهد السوق بعض العروض لأراض وبنايات وبيوت عربية وفيلات في العديد من المناطق وتلفت مصادر عقارية إلى أن قطاع العقارات مازال يعيش في مرحلة ترقب نتيجة للمتغيرات التي يشهدها السوق حيث بدأت تدخله اي السوق نوعيات جيدة من الأبنية لم تعهدها الإمارة من قبل ومنها ما يشبه الأبراج والبنايات الفخمة والضخمة التي تضم عشرات الشقق السكنية وذلك بعد ان تحولت ام القيوين إلى إمارة جاذبة للاستثمارات وللسكان معا.

وتلفت أيضا إلى وجود نوع من الطلبات الجديدة والمتزايدة على المكاتب في الإمارة من قبل شركات وأفراد وان كان اغلبها من النوع الصغير والمتوسط وهى مكاتب تعود لمقاولين وشركات بناء أو شركات تجارية في قطاعات المواد الغذائية والملابس.

ويتوقع عقاريون ان تشهد إمارة ام القيوين خلال السنوات القليلة المقبلة طفرة معمارية بسبب تحول الإمارة إلى مركز جذب سكاني وبالتالي زيادة النشاط التجاري والاقتصادي وقد سجل العام الأخير زيادة كبيرة من حيث الكم والكيف في أعداد ونسب الراغبين في السكن في إمارة أم القيوين الذين هربوا من ارتفاع أسعار وقيم الإيجارات في كل من دبي والشارقة وعجمان.

أم القيوين ـ «البيان»: