توقعت مصادر معنية ان يشهد الملتقى الأول للاستثمار الخليجي بالمغرب والذي سيقام يومي 20 و21 نوفمبر المقبل مشاركة كثيفة من قبل الفعاليات الاقتصادية والاستثمارية والمؤسسات المالية في الإمارات.
وقد عممت غرفة وتجارة وصناعة أبوظبي دعوات لمنتسبيها من المؤسسات والشركات للمشاركة في هذا الحدث المهم الذي سلط الضوء على فرص الاستثمار الواعدة في المملكة المغربية وإمكانات قيام مشاريع مشتركة بين مستثمرين خليجيين ومغاربة تشمل العديد من القطاعات الاقتصادية.
وستكون شركة أعمار ودبي القابضة وسما دبي والقدرة القابضة وصروح والشركة المغربية الإماراتية للتنمية وأدماك وأملاك من أهم الشركات الفاعلة المشاركة في الملتقى.
وقال بيان للمنظمين ان الإصلاحات الاقتصادية والبنيوية بقيادة جلالة الملك محمد السادس من شأنها ان تستقطب المزيد من المستثمرين، خصوصا من دول مجلس التعاون الخليجي العربي، وهكذا فإن القيمة المضافة المهمة لهذه الاستثمارات تتمثل أساسا في تأثيرها الايجابي على الاقتصاد الوطني، حيث تساعد على تنشيط بعض القطاعات، وجعلها أكثر تنافسية على المستويين الإقليمي والدولي، إضافة إلى المساهمة في خلق فرص عمل جديدة والانخراط في الجهود الكبرى المبذولة لتأهيل الاقتصاد المغربي.
وفي هذا السياق، فإن الملتقى الأول للاستثمار الخليجي العربي بالمغرب يهدف بالأساس إلى تشجيع رجال الأعمال الخليجيين لولوج السوق المغربي والاستثمار في القطاعات الإنتاجية، وتأتي هذه المبادرة استجابة أساسية، وهي إدماج الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين والأكاديميين والخبراء في الدينامية الشاملة التي يقودها الملك محمد السادس، وذلك في إطار عمل تكاملي مع المسؤولين السياسيين لإنجاح الاوراش التنموية بالمغرب.
وسيتيح هذا الملتقى الاستثماري، من خلال جلسات وورشات عمل، لرجال الأعمال المغاربة والخليجيين، الفرصة لمناقشة فرص الاستثمار بالمغرب، وخلق شركات مختلطة وإقامة شراكات إستراتيجية في القطاعات ذات الأولوية في المغرب، وسيشهد هذا الحدث أيضا تتويج أفضل شركة خليجية مستثمرة في المغرب وأفضل رجل أعمال من دول مجلس التعاون الخليجي العربي مستثمر في المغرب لسنة 2007.
ويشارك في الملتقى رجال الأعمال من الإمارات العربية المتحدة والسعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان، إضافة إلى ممثلين عن المؤسسات الرسمية المغربية ورجال الأعمال المغاربة ومدراء البنوك وخبراء مغاربة وأجانب مختصين في مجال الاستثمار.
وتشمل أهداف الملتقى التعريف بالمستثمرين، من القطاعين الخاص والعمومي، المنحدرين من دول مجلس التعاون الخليجي العربي، ويتعلق الأمر بتوفير الفرصة للمشاركين في هذا اللقاء لربط الاتصال مع أصحاب القرار، ومع اكبر المجموعات الصناعية والتجارية والعقارية والسياحية والزراعية، من القطاعين الخاص والعمومي لدول مجلس التعاون الخليجي العربي، كما سيكون هذا اللقاء فرصة لرجال الأعمال والدوائر الحكومية لتقديم الفرص والمشاريع الملموسة في جميع المجالات أمام المستثمرين الخليجيين.
كما يهدف إلى خلق فضاء للتبادل المنتظم «سيتم تنظيم هذا اللقاء كل سنة» حيث سيتم تنظيم حدثين كبيرين وذلك خلال كل دورة.الحدث الأول: سيتم اختيار شركة نموذجية من دول مجلس التعاون الخليجي العربي باعتبارها شركة السنة، وسيتم اختيار هذه الشركة وفقا لمعايير موضوعية لها علاقة بحجم استثماراتها في المملكة المغربية، وأثرها الايجابي على الاقتصاد المغربي ودورها في استقطاب استثمارات أخرى للمغرب.
الحدث الثاني: اختيار رجل الأعمال السنة من دول مجلس التعاون الخليجي العربي، وسيكون رجل السنة غير منتمي للشركة الفائزة، وسيتم اختياره وفقا للمجهود الشخصي الذي بذله من اجل إنجاح استثماراته في المغرب.
وسيخصص اليوم الأول للخطابات والكلمات الرسمية المتصلة بمجال الاستثمار، وسيخصص صبيحة اليوم الأول للحديث عن إمكانيات دول مجلس التعاون الخليجي العربي في الاستثمار بالمغرب، وفي هذا الصدد، سيتم معالجة محورين هامين:
الحالة الراهنة: تقديم معطيات دقيقة ومفصلة بالأرقام حول حجم استثمارات دول مجلس التعاون الخليجي العربي بالمغرب، وسيتم توظيف هذه الأرقام كمعطيات مهمة لخبراء الاقتصاد والباحثين الأكاديميين.
الإمكانيات: سيمكن هذا المحور من البحث في حاجيات المغرب بالنسبة للاستثمارات الخارجية، ناهيك عن التطرق للعروض الاستثمارية للفاعلين الخواص والعموميين لدول مجلس التعاون الخليجي العربي، وسيخصص مساء نفس اليوم للاوراش حسب القطاعات المعنية «السياحة، العقار، الصناعة، الخدمات، التكنولوجيا، والإعلام، البنيات التحتية».
وسيخصص اليوم الثاني لبحث أفاق مستقبل الاستثمارات الخليجية، وسيلقي المسؤولون الرسميون المغاربة، وخاصة من الوزارات القطاعية المعنية «كوزارة التجارة، والصناعة، والفلاحة، والتعليم والصحة، والتجهيز والنقل»، كلمات إلى جانب ممثلين من الكونفدرالية العامة لرجال الأعمال المغاربة والغرف المهنية حول الإمكانيات المتوفرة لخلق شركات واستثمارات مشتركة بين الجانبين المغربي والخليجي، وفي نفس اليوم ستستأنف الاوراش حسب القطاعات المعنية، لتتوج مساء بالتوقيع على مذكرات التفاهم مع الجانب المغربي الحكومي والخاص، اضافة إلى تنظيم حفل عشاء على شرف المشاركين، الذي سيشهد الإعلان عن الفائزين بالجوائز.
وعلى هامش اللقاء، سيتم إقامة أروقة توضع رهن إشارة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي العربي وفاعلين مغاربة، كما سيضع ملتقى «استثمارات الخليج 2007» رهن إشارة المشاركين قاعات للعروض وتوفير الترجمة الفورية بالنسبة للقاءات وتسهيل الاتصال لإبرام تعاقدات تجارية بين المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي العربي والفاعلين المغاربة.
كما تشمل مجموعة صندوق الإيداع والتدبير، ومجموعة «اونا» اومنيوم شمال إفريقيا والكفدرالية العامة للمقاولين المغاربة، واتحاد صناعات النسيج، وفيدرالية المنعشين العقاريين، والشركات الخليجية المستثمرة في المغرب «القدرة القابضة، الديار القطرية، أعمار، دبي القابضة، سما دبي، كورال، بيت التمويل، الخليجي، صروح، ريم الدولية للاستثمارات، الشركة المغربية، الكويتية للتنمية، الشركة المغربية، السعودية للاستثمار، الشركة المغربية، الإماراتية للتنمية».
وكالة إنعاش المقاولات الصغرى والمتوسطة، وكافة الاتحادات المهنية في السياحة والطاقة والتجارة والنقل والزراعة والتكنولوجية، وغرف التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون الخليجي العربي، واتحادات رجال الأعمال وسيدات الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي العربي، والشركات الخليجية التي تعتزم الاستثمار في المغرب «داماك، التعمير، الشركة العقارية القطرية، شركة أملاك للتمويل العقاري».
أبوظبي ـ «البيان»: