حذر الدكتور جورج العبد محافظ سلطة النقد الفلسطينية،من ان عدداً من فروع البنوك العاملة في قطاع غزة ستجبر على إغلاق أبوابها بسبب الحصار المالي الذي فرضته إسرائيل على القطاع منذ سيطرة حماس عليه.

ونقل موقع صحيفة »هآرتس« الالكتروني عن العبد قوله »أن البنوك ومنذ الشهر القادم ستعاني نقصاً حاداً في مخزون العملة الإسرائيلية لديها مما سيمنعها من الوفاء بالتحويلات الخارجية التي يحولها بعض الفلسطينيين في الخارج لمساعدة ذويهم في قطاع غزة«.

وقال العبد أن 42 فرعاً بنكياً عاملاً في قطاع غزة تحاول أداء مهامها في وضع اقتصادي متدهور وتوقف الاستيراد والتصدير والقيود الكبير على التزود بالعملة الإسرائيلية »الشيكل« المستخدمة في التحويلات المالية اليومية, مشيرا إلى ازدياد الوضع سوءاً في أعقاب قرار بنك هبوعليم الإسرائيلي وقف تعاملاته المالية مع بنوك غزة.

وأوضح العبد أن سلطة النقد الفلسطينية اقترحت على البنوك العاملة في قطاع غزة فتح فروع لها في الضفة الغربية إلى جانب فروعها في القطاع, وذلك استعداداً لمرحلة قد يصبح العمل في قطاع غزة غير ممكن, مؤكدا بأن هذا الاقتراح جاء لحماية العمليات البنكية ومنع الشلل التام.

وقال العبد بأنه لم »يفاجأ من قرار إسرائيل تقييد التحويلات المالية الخاصة برواتب الموظفين والعمليات الإنسانية« معربا عن أمله أن يؤدي التعاون بين اولمرت وابو مازن إلى إيجاد الحلول المناسبة قبل نفاد مخزون العملة الإسرائيلية من بنوك القطاع.

ومن ناحيته قال مصدر مطلع في صندوق النقد الدولي بأنه إذا استمر الوضع على حاله فان فروعا بنكية ستغلق أبوابها حتى نهاية الشهر الحالي فيما ستغلق باقي الفروع أبوابها تباعاً.

غزة ــ ماهر إبراهيم