أعلن مؤخراً عن إضافة برج تجاري جديد إلى مجموعة الأبنية في منطقة (أبراج بحيرة الجميرا) في دبي. وهذا البرج مستوحى من تصميم (أبراج الإمارات) المتميزة على شارع الشيخ زايد. وتقول الشركة المطورة للبرج الجديد أنه سيساعد في تلبية الطلب الكبير في السوق على الوحدات العقارية التجارية.
وأوضح بهروز جفاهري، رئيس شركة «سابا للعقارات جاي إل تي «التي تقوم بتطوير البرج الجديد، أن دبي تشهد ارتفاعاً متزايداً في الطلب على الوحدات العقارية التجارية مع توافر عدد محدود من هذه الوحدات لتلبية الطلب على المدى القصير. وأكد أن برج المكاتب الجديد سابا ـ 4 (SABA ـ 4 بطوابقه ال47 سوف يساعد بشكل كبير في حل هذه المشكلة عبر توفير 74 وحدة مكتبية في السوق.
وتشير بعض الدراسات إلى أن سوق الوحدات العقارية المكتبية في دبي يولّد حالياً عائدات هي من بين الأعلى على الصعيد العالمي، فيما لا تزال الأسعار أقل من المعدلات العالمية.
وأكد جفاهري أن الطلب على الوحدات المكتبية سيستمر بالارتفاع ويصبح أكثر استعجالاً مع استمرار النمو الذي تشهده إمارة دبي لجهة حجم الأعمال وعدد الشركات. وقال: «بالنظر إلى الأداء الاقتصادي المتميز الذي تتمتع به دبي والذي حقق قفزات كبيرة جداً خلال السنوات الخمس الماضية، فمن الواضح أن قطاع الوحدات العقارية التجارية سيشهد المزيد من النمو».
وتابع بقوله: «إن الخطة الاستراتيجية لدبي حتى العام 2015 تعكس مستقبلاً اقتصادياً عالي الديناميكية والحيوية، بحيث من المتوقع أن تتضاعف أرقام العاملين في الإمارة وأن يصل إجمالي الناتج المحلي إلى حدود ال108 مليارات دولار أميركي، فيما بلغ 37 مليار دولار في نهاية العام 2005».
كما قال: «إضافة إلى ذلك، فإن تركيبة إجمالي الناتج المحلي الذي تتمتع به دبي حالياً متميز جداً بحيث تسهم القطاعات القوية في تعزيز النمو المستقبلي، بينما يساعد التنوع في توسعة الأعمال لتشمل العديد من القطاعات المختلفة الأخرى».
وأضاف: «هذا النمو الاقتصادي الكبير يحتاج إلى المزيد من المساحات المكتبية، ويجب أن يتوفر هذا خلال السنوات القليلة المقبلة لتفادي أي أثر سلبي على سرعة النمو».
وأشار قائلاً: «إن التأخر في أعمال الإنشاءات الذي يتراوح حالياً عند حدود السنتين تقريباً سوف يؤثر بشكل طبيعي على التوازن بين العرض والطلب. أضف إلى ذلك واقع أن العديد من الأبراج المكتبية المقرر إنجازها خلال الأشهر ال24 المقبلة لن تنجز تماماً في موعدها بسبب الضغوطات الكبيرة والمتنوعة التي يواجهها قطاع الإنشاءات حالياً».
وأضاف: «تبلغ نسبة الإشغال الحالية نحو 99% ومن المتوقع أن تبقى عند هذا المعدل العالي لما لا يقل عن عامين، وبعدها نتوقع أن يشهد القطاع العقاري التجاري توازناً كما هو متوقع في القطاع العقاري السكني لكن بأقل سرعة منه».
وأوضح قائلاً: «يتوقع أن تكون (أبراج بحيرة الجميرا) و(مركز دبي للسلع المتعددة) جاهزة تقريباً بنهاية العام 2008، لذا فإن كافة الوحدات العقارية وخصوصاً الأبراج المكتبية في هذه المنطقة سترتفع قيمتها بشكل كبير. وإضافة إلى كون منطقة (أبراج بحيرة الجميرا) مركزاً تجارياً رئيسياً في دبي، فإن ميزة المناطق الحرة التي يتمتع بها (مركز دبي للسلع المتعددة) والمسافة القريبة من المناطق الاقتصادية الأخرى في دبي سوف تعزّز من القيمة أكثر».
بدوره، قال برايان ويلسون، المدير التنفيذي للعقارات في (سلطة مركز دبي للسلع المتعددة) (DMCCA)، المطوّر الرئيسي لمشروع (أبراج بحيرة الجميرا): «كأول منطقة حرة متعددة في دبي، سوف تلبي (أبراج بحيرة الجميرا) كافة المتطلبات المتنوعة المتعلقة بقطاع الأعمال، كما ستلبي الطلب المتزايد على الوحدات المكتبية في الإمارة».
ويتمتع برج سابا ـ 4 المكتبي بمساحة مبنية تزيد عن 1,1 مليون قدم مربع وهو يقام فوق قطعة أرض تبلغ مساحتها أكثر من 54 ألف قدم مربع. ويقع البرج على الحد الفاصل بين (أبراج بحيرة الجميرا) و(جزر الجميرا)، وسوف يضم أكثر من 20 ألف قدم مربع من المساحة المخصصة للمحال التجارية وتتراوح مساحة المكاتب بين 500 ,6 ونحو 13 ألف قدم مربع.
وهذا البرج الذي قامت بتصميمه وتشرف على إنشائه شركة (دبليو إس أتكنز) (WS Atkins) سيتم إنجازه بعد 24 شهراً من تاريخ بدء الأعمال في وقت لاحق من العام الجاري (2007).
