تستعد الخطوط الجوية القطرية لإطلاق ثاني وجهة أوروبية لها هذا العام بتسيير رحلات مجدولة وبدون توقف إلى العاصمة السويدية ستوكهولم التي تعد أول بوابة للقطرية في الدول الاسكندينافية.
واعتباراً من 27 نوفمبر، ستسيّر القطرية أربع رحلات أسبوعياً وبدون توقف بين الدوحة ومطار أرلاندا الدولي في ستوكهولم.
وستشغل القطرية الحائزة على تصنيف الخمس نجوم إلى هذه الوجهة طائرة الإيرباص A319 التي تضم درجتين: درجة رجال الأعمال التي يبلغ عدد مقاعدها ثمانية، والدرجة السياحية التي تتضمن 102 مقعداً.
وتعد ستوكهولم ثاني وجهة أوروبية تنضم إلى شبكة الخطوط الجوية القطرية المتنامية هذا العام وذلك بعد نجاحها في إطلاق رحلاتها بين الدوحة وجنيف في شهر يونيو الماضي.
وتعتبر السويد ثاني أكبر دولة في القارة الأوروبية من حيث الحجم ويصل عدد سكانها إلى تسعة ملايين نسمة فيما تعد ستوكهولم ثاني أكبر مدينة اسكندينافية ويصل عدد سكانها إلى 800 ألف نسمة أي ما يقارب عدد سكان دولة قطر. ويتوزع البناء الجغرافي للمدينة على 14 جزيرة متصلة بعضها البعض بـ 57 جسرا.
وتمتاز ستوكهولم بمبانيها التي تجمع بين العمارة الحديثة المزودة بأحدث تقنيات العصر والعمارة القديمة التي يعود تاريخ تشييدها إلى القرن الثالث عشر.
ومن الناحية الاقتصادية، يعد الاقتصاد السويدي حالياً أحد أقوى الاقتصاديات في أوروبا حيث تتمتع الدولة بأكبر سوق في منطقة بحر البلطيق وتستقطب إليها أكبر عدد من المسافرين بغرض العمل والسياحية من بقية الدول الاسكندينافية.
وقال أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، إن إضافة ستوكهولم إلى شبكة وجهات القطرية سيعزز من استراتيجية الشركة الهادفة إلى الوصول إلى أهم المدن الرئيسية في كافة أنحاء العالم.
وأضاف الباكر: يشرفنا أن نكون أول شركة طيران في منطقة الخليج تقوم بإطلاق رحلاتها إلى ستوكهولم. سنتمكن من خلال هذه الوجهة الجديدة الوصول إلى باقي دول السوق الاسكندينافية ونقل المسافرين من الأسواق الرئيسية في دول الخليج إليها.
وأكمل الباكر: تعد مدينة ستوكهولم مركزاً حيوياً هاماً للتجارة والأعمال، بالإضافة إلى كونها مدينة سياحية هامة. ستساهم رحلاتنا الجديدة في الربط بين منطقتين مختلفين تماماً من العالم.
وبإضافة ستوكهولم، يصل مجمل عدد الوجهات في شبكة القطرية إلى 80 وجهة عالمية. وتعد الخطوط الجوية القطرية أحد أسرع شركات الطيران نمواً في العالم حيث تسيّر أسطولها المكون من 58 طائرة من أحدث طائرات الإيرباص من الدوحة إلى العديد من الوجهات في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا وشمال أميركا وشبه القارة الهندية والشرق الأقصى من ناحية أخرى قامت الخطوط الجوية القطرية بترقية الطائرة التي تعمل على خط الدوحة - كوالالمبور - بالي الذي يحظى بإقبال كبير من قبل المسافرين لتصبح طائرة إير باص A330. وتمتاز هذه الطائرة بتوفر نظام ترفيه شخصي سمعي وبصري خلف كل مقعد من مقاعد الركاب.
وستستخدم القطرية هذه الطائرة للرحلات العشرة الأسبوعية التي تسيرها الشركة بدون توقف بين الدوحة والعاصمة الماليزية، كوالالمبور. كما ستُستخدم الطائرة للرحلات الأربع الأسبوعية التي تسيرها القطرية على خط كوالالمبور - بالي الذي أطلقته الشركة مؤخراً في شهر مارس من هذا العام.
وقد أطلقت القطرية رحلاتها إلى ماليزيا في شهر ديسمبر من العام 2001 بمعدل ثلاث رحلات أسبوعية واستمرت على زيادة عدد الرحلات إليها ليصل إلى عشر رحلات أسبوعياً في الوقت الحالي.
وكانت القطرية تشغل على خط الدوحة - كوالالمبور طائرة إيرباص من نوع A300 التي تعمل الشركة تدريجياً على إخراجها من الأسطول. وبتسيير طائرة الإيرباص A330 سيتوفر ما يصل إلى 53 مقعداً إضافياً للمسافرين عما كان متوفراً في السابق مع طائرة الإيرباص ®.003A.
وستشغل القطرية على خط الدوحة كوالالمبور طائرة الإيرباص A330 بنوعيها: A330-200 - وتضم 22 مقعداً في درجة رجال الأعمال و259 مقعداً في الدرجة السياحية، وA330-200 - وتضم 30 مقعداً في درجة رجال الأعمال و275 مقعداً في الدرجة السياحية.
وتقدم القطرية لمسافريها على متن طائرات الإيرباص A330 نظام ترفيه غنيّ يضم أكثر من 80 فيلماً عالمياً و70 برنامجاً تلفزيونياً و16 محطة موسيقية بالإضافة إلى أكثر من 300 قرص مدمج من الأغاني الشهيرة لمغنين عالميين. وبإمكان المسافرين الاستمتاع بما يحلو لهم من هذه الباقة الترفيهية من خلال شاشات عرض تلفزيونية شخصية تمتاز بمرونة عالية بالتحكم متوفرة خلف كل مقعد من مقاعد الركاب.
