تعهدت صناعة السياحة العالمية بأن تصبح أكثر صداقة للبيئة من خلال بذل مزيد من الجهود لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري. وجاء هذا التعهد في إعلان وافق عليه ممثلون من 100 دولة في مؤتمر نظمته الأمم المتحدة. وفي نهاية المؤتمر الذي استمر ثلاثة أيام حول السياحة والتغيير المناخي في منتجع دافوس شرق سويسرا، اتفق ممثلو الدول المشاركة في المؤتمر على أن السياحة يجب أن «تستجيب بسرعة للتغير المناخي» وتقدم «إجراءات ملموسة» لتقليل الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وشارك نحو 450 ممثلاً لحكومات من بينهم ساسة ورؤساء شركات سياحية ومنظمات بيئية في هذا المؤتمر الذي يعد الثاني الذي تنظمه منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة وبرنامج البيئة التابع للمنظمة الدولية. واتفق المشاركون على أن السائحين يجب أن يكونوا على دراية بتأثير رحلاتهم وعطلاتهم على البيئة وأن يتم تشجيعهم على محاولة تقليل انبعاثات الكربون الصادرة عنهم.

ومن المنتظر أن يتم تبني الإعلان بشكل رسمي الشهر المقبل في لندن. وقال كريستوفر رودريجز، رئيس هيئة السياحة البريطانية «الخطورة المباشرة هي أن السياحة تصبح خطراً مخيفاً بسبب الانبعاثات الكربونية الصادرة عنها ويتم تنظيمها لأن صناعة السياحة لا تعمل على تنظيم نفسها».

وبلغت قيمة صناعة السياحة على المستوى العالمي في العام الماضي 735 مليار دولار وتحقق نسبة نمو تتراوح بين 4 و5% في العام. ومن المتوقع أن يتضاعف عدد السائحين في الفترة من الآن وحتى عام 2020. وأشار تقرير للأمم المتحدة إلى أن قطاع السياحة مسؤول عن حوالي 5 % من جميع الانبعاثات الغازية المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري . (د. ب. أ)