أعلنت شركة ريد للمعارض أمس عن شرائها ستة معارض في أبوظبي ودبي وقطر، الأمر الذي يعزز من تواجدها في سوق المعارض في المنطقة ويؤكد على التزامها بالعمل على تطوير هذا القطاع الحيوي سواء في دولة الإمارات العربية المتحدة أو غيرها من دول المنطقة. وقد اشترت ريد المعارض المذكورة من شركة عبر القارات لإدارة المعارض التي تتخذ من أبوظبي مقرا لها وبدأت العمل فيها منذ العام 1982.
ومع هذا التطور الجديد، تضيف ريد إلى قائمة المعارض التي تعمل على تنظيمها معرض أبوظبي الدولي للسيارات والذي يعقد سنويا في أبوظبي، ومعرض أبوظبي الدولي للساعات والمجوهرات، ومعرض الشرق الأوسط للألمنيوم (ألوميكس) في دبي، ومعرض ومؤتمر الشرق الأوسط لحمامات السباحة في دبي، ومعرض ومؤتمر قطر لتقنيات الماء والكهرباء في العاصمة القطرية الدوحة،ومعرض ومؤتمر تقنيات طرق الخليج في قطر أيضا.
وقال مايك رسبريدج رئيس مجلس إدارة شركة ريد للمعارض أن ريد دخلت إلى سوق المنطقة في ديسمبر من عام 2006 الماضي من خلال تأسيس مكتبها الإقليمي في أبوظبي في ظل الفرص الهائلة المتاحة في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة على حد سواء، منوها بأن ريد ستعمل جاهدة كي تضفي صبغة عالمية على هذه المعارض.
وبشراء هذه المعارض تضيف ريد إلى مجموعة المعارض التي تعمل على تنظيمها في الدولة والتي تشمل أبرزها معرض سوق السفر العربي، وكذلك معرض حوافز الخليج والسفر من أجل العمل والاجتماعات ومعرض.
مشاريع الاستثمار والتطوير السياحي ومعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر ومعرض بناء مستقبل الخليج بواسطة باتيمات بالإضافة إلى معرض ومؤتمر البيئة. وفضلا عن ذلك، تكون شركة ريد قد دخلت سوق المعارض في دولة قطر التي تشهد نموا اقتصاديا كبيرا.
من جهته قال فريدريك تو رئيس ريد للمعارض - الشرق الأوسط أن شراء هذه المعارض يعزز من مكانة ريد في السوق ويؤكد على التزامها بتنمية قطاع تنظيم المعارض في أبوظبي ودبي والمنطقة، مؤكدا بأن هنالك تناغما واضحا بين هذه المعارض والمعارض الدولية التي تعمل الشركة على تنظيمها، الأمر الذي يتيح تقديم قيمة مضافة إلى المشاركين في مختلف هذه الفعاليات عبر استفادة الشركة من خبرتها وشبكتها العالمية.
وأضاف تو أن ريد للمعارض - الشرق الأوسط لا تزال ملتزمة بتوسيع خدماتها خاصة أنها تعتبر من ابرز الشركات الرائدة في تنظيم المعارض والمؤتمرات على الصعيد العالمي وتشمل مجموعة الشركة ما يزيد عن 460 معرضاً ومؤتمراً تنتمي إلى ما يزيد عن 50 قطاعاً متخصصا.
وقال في هذا السياق، مع النمو الكبير الذي يشهده اقتصاد دولة الإمارات العربية المتحدة ودول المنطقة وتركيزها اللافت على قطاع الاجتماعات والحوافز والمعارض والمؤتمرات، باتت ريد تلعب دورا مهما في الاستجابة للحاجة المتزايدة لتنظيم معارض ومؤتمرات تجارية أو تلك المعنية بمتطلبات الأفراد.
أبوظبي ـ «البيان»: