أكد الرئيس التنفيذي لشركة المطارات التابعة لدبي لصناعات الطيران كيلد بنجر، استقالته من منصبه في أعقاب إخفاق الشركة في الاستحواذ على مطار أوكلاند الدولي وقال بنجر، في رسالة نصية بعث بها إلى وكالة بلومبيرغ الإخبارية، ان الخبر صحيح مضيفاً بأنه ليس لديه تعليق أكثر من ذلك.

ومن جهته قال زارمينه راب المتحدث باسم دبي لصناعات الطيران في اتصال هاتفي مع بلومبيرغ ان كيلد بنجر استقال كرئيس تنفيذي لشركة المطارات التابعة لدبي لصناعات الطيران، لمتابعة جهوده في مكان آخر.وأضاف ان بنجر غادر الشركة ضمن شروط ودية، متمنين له التوفيق في المستقبل، ولم يتسن لـ «البيان» الحصول على مزيد من المعلومات من الشركة.وكانت دبي لصناعات الطيران، قد تقدمت قبل شهرين بعرض لشراء مطار اوكلاند الدولي بقيمة 8 ,1 مليار دولار أميركي ورغم توصية مجلس الإدارة لحملة الأسهم بقبول الصفقة الا انه وفي شهر سبتمبر الماضي أعلنت «شركة مطار أوكلاند الدولي المحدودة» و«دبي لصناعات الطيران» أن الطرفين أنهيا مباحثاتهما المتعلقة باتفاقية الاندماج. وتقدمت الشركة قبل شهرين بعرض بلغت قيمته 6,2 مليار دولار نيوزيلندي (8 ,1 مليار دولار أميركي) لشراء ما بين 51 و60 في المائة من أسهم شركة مطار أوكلاند الدولي.

وقال بيان للشركة إنها قررت وشركة مطار أوكلاند الدولي المحدودة، أن الظروف الراهنة لم تترك لهما خياراً سوى إلغاء الاتفاقية على أسس قبلها الطرفان، تضمنت أن يتحمل كل طرف النفقات التي تكلفها.

وعارضت شركة »اير نيوزيلاند« المملوكة للحكومة بنسبة 5 ,76 % الصفقة خشية ان تمنح شركة دبي لصناعات الطيران في حالة سيطرتها على المطار معاملة تفضيلية لشركة »طيران الإمارات«.

وأسفت دبي لصناعات الطيران على ان الصفقة لم يكن لها أن تتقدم بالصيغة التي تم عرضها بالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها مجلس إدارة شركة مطار أوكلاند الدولي.

وقال كيلد بنجر، الرئيس التنفيذي في دبي لصناعات الطيران للمطارات آنذاك: »يؤسفنا في دبي لصناعات الطيران أن الفرصة التي كانت متاحة للتعاون مع شركة مطار أوكلاند لم تحرز أي تقدما«.

وواجه عرض دبي لصناعات الطيران معارضة قوية من جانب المجلس البلدي لمدينة أوكلاند الذي يمتلك أكثر من 22 في المائة من اسهم الشركة التي تدير مطار اوكلاند الى جانب مساهمين آخرين من منطلق ان سكان العاصمة النيوزلندية لن يسمحوا بانتقال السيطرة على المطار الى ايدي اجانب.

وأعربت رئيسة الوزراء النيوزيلندية هيلين كلارك ووزير تجارتها فيل جوف وحزبا نيوزينلندا أولا والخضر الشريكان في الائتلاف الحاكم عن معارضتهم للصفقة رغم الموافقة القوية التي كان يبديها مجلس ادارة الشركة وكان يحتاج الاقرار الى موافقة 75% من مساهمي الشركة النيوزيلندية.

دبي ـ علي الصمادي: