شهدت أسعار برنت والخام الأميركي الخفيف استقراراً في المعاملات
الآجلة بعد تقلبات كبيرة صاحبت حركة الأسعار خلال جلسات التعامل الماضية حيث قفزت في بعض الحالات دولاراً كاملاً ثم انخفضت بنفس القدر في نفس الجلسة. ويقول محللون فنيون ان السوق تبدو متوازنة .
حيث تشير الرسوم البيانية إلى ان الأسعار قد تتحرك في أي من الاتجاهين. واستبعد وزير النفط القطري أن ترفع أوبك الانتاج مرة أخرى هذا الأسبوع قائلا ان المشتريات بغرض المضاربة هي المسؤولة عن ارتفاع أسعار النفط لتتجاوز 80 دولارا للبرميل.
وفي إحدى مراحل التداول استقر سعر برنت في بورصة انتركونتننتال بلندن دون تغيير عند 77.38 دولارا للبرميل بينما ارتفع الخام الأميركي الخفيف على منصة نايمكس للمعاملات الآجلة 15 سنتا إلى 80.20 دولارا للبرميل.
وارتفع السولار 3.75 دولارات إلى 679.25 دولارا للطن. وفي المقابل انخفض سعر سلة خامات أوبك والمكونة من خام صحارى الجزائري وجيراسول الانجولي وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا، إلى 74.66 دولارا للبرميل من 75.97 دولارا سجلت في وقت سابق.
وقال المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية ان سعر النفط سيبقىعند مستوياته الحالية حتى إذا واصلت أوبك زيادة المعروض. وقال حجت الله غنيمي فرد خلال منتدى للطاقة في لشبونة »سعر النفط لن يتراجع، ليس لأحد أن يطلب من أوبك التصرف لأنه حتى إذا ضخت أوبك 500 ألف برميل يوميا أخرى من النفط الشهر القادم فان السعر لن يتغير ما لم يصحح الدولار نفسه«.
وقال غنيمي فرد ان على الولايات المتحدة أن تتخذ اجراءات لتعزيز عملتها اذا كانت لا تريد استمرار ارتفاع أسعار النفط. وسئل ان كانت أسعار النفط تتجه إلى 100 دولار للبرميل فأجاب »لا أعتقد أننا سنرى هذا قريبا جدا ما لم يواصل سعر الدولار بطريقة ما تراجعه«. وبلغت أسعار النفط مستوى قياسيا مرتفعا عندما سجلت 83.90 دولارا في 20 سبتمبر لكنها تراجعت لما دون 80 دولارا هذا الأسبوع.
وقالت السعودية أكبر بلد مصدر للنفط في العالم انها مازالت ملتزمة بتحقيق الاستقرار في أسواق النفط العالمية وذلك قبل اجتماع لرؤساء دول منظمة أوبك الشهر القادم.
