واصل المؤشر العام لسوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعه رغم التراجع الذي شهدته أسهم الشركات العقارية مع انتصاف جلسة التداول، فقد أغلق المؤشر بنسبة 0.11% إلى 3660 نقطة وسط استمرار ارتفاع احجام السيولة التي بلغت خلال جلسة الأمس أكثر من مليار درهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة 203 ملايين سهم نفذت من خلال 4396 صفقة.
وفي التفاصيل فقد واصل السوق ارتفاعه مع بداية الجلسة وقفزت أسهم الشركات العقارية إلى مستويات قياسية جديدة حيث صعد الدار إلى 9.20 دراهم وصروح إلى 5.17 دراهم الا ان السوق شهد بعد ذلك عمليات جني أرباح ساهمت في تراجع الأول إلى 8.39 دراهم والثاني إلى 4.95 دراهم الأمر الذي قلص من مكاسب السوق في نهاية جلسة الأمس.
وقال سماسرة في السوق انه كان من الطبيعي حدوث عمليات جني أرباح على الأسهم التي ارتفعت خلال الأيام الماضية، مشيرين إلى انه وعلى الرغم من عمليات جني الأرباح نجح السوق بالتماسك ليغلق على المربع الأخضر.واستحوذ سهم الدار العقارية على نحو 55% من إجمالي التداولات في سوق العاصمة حيث بلغت قيمة الصفقات المنفذة عليه 545 مليون درهم فيما وصلت قيمة التداولات على صروح العقارية إلى 159 مليون درهم.
وطبقا للإحصائيات الرسمية فقد عادت الأسهم الخاسرة للتفوق على الأسهم الرابحة خلال تعاملات الأمس حيث تراجعت أسعار أسهم 18 شركة من إجمالي أسهم 39 شركة جرى تداولها فيما ارتفعت أسعار أسهم 15 شركة وحافظت أسهم 6 شركات على أسعارها السابقة.
وإضافة إلى استحوذاه على النصيب الأكبر من قيمة التداولات فقد كان سهم الدار أيضا الأكثر نشاطا من حيث عدد الأسهم المتداولة والتي بلغت 62 مليون سهم فيما وصل عدد الأسهم المتداولة على صروح 32 مليون سهم ونحو 29 مليون سهم على الواحة العالمية للتأجير وكان سهم بنك الاتحاد الوطني الأكثر تحقيقا للمكاسب بعدما ارتفع إلى 7.16 دراهم تلاه سهم بنك الاستثمار الوطني 3.49 دراهم، علما بان سهم الإمارات للتأمين كان الأكثر خسارة متراجعا إلى 8 دراهم فيما انخفض سهم أبوظبي لبناء السفن إلى 3.38 دراهم.