خصصت الحكومة الجزائرية أزيد من ألفي هكتار لتجسيد أربعة مشاريع شرعت مجموعة «إعمار» الإماراتية في تنفيذها بقيمة إجمالية تتجاوز 20 مليار دولار. وقالت مصادر متطابقة في الجزائر إن نصيب «إعمار» من مدينة سيدي عبد الله التكنولوجية سيكون الأكبر وشرعت منذ 15 سبتمبر في العمل على مساحة 400 هكتار. وستضاف لها لاحقا 1100 هكتار أخرى تخصص لإقامة ميدان للعبة الجولف ومرافق ملحقة.

كما تحصلت المجموعة على 260 هكتارا من الأراضي على الواجهة البحرية شرق العاصمة لبناء أبراج ومراكز تجارية وقاعات للمحاضرات والعروض ومساكن فاخرة وفنادق وميناء خاص وغيرها من المرافق ذات المستوى الراقي.

وعلى الطريق الرابط بين العاصمة ومدينة تيبازا الرومانية تقيم «إعمار» منتجعا سياحيا على مساحة 110 هكتارات يضم أيضا إقامات وفنادق وفللا راقية وميناء سياحيا ومساحات للتجارة والتسلية. وفي منطقة سطاوالي غرب مدينة الجزائر يمتد مشروع المدينة الصحية على مساحة تتجاوز 200 هكتار وتضم مستشفى خاصا ومعهدا للطب ومدرسة لتكوين الممرضين ومركز بحث وإقامة جامعية للطلاب وفندقا ومراكز رياضية وتجارية ومساكن فاخرة.

هذه المشاريع الأربعة سبق لوزير الصناعة وترقية الاستثمار المشرف المباشر على ملف الاستثمارات في الحكومة الجزائرية أن أكد قبل أسابيع أن الطريق أمامها مفتوح ويبقى على المستثمر أي شركة «إعمار» إعلان تاريخ بدء الأشغال. كما ينتظر أن تشرع المجموعة الإماراتية في تنفيذ مشروع خامس لاحقا ويتعلق بتحديث محطة «الآغا» لسكك الحديد وسط العاصمة الجزائر ببناء مرافق جديدة منها ثلاثة أبراج وفندق كبير ومركز تجاري ومرافق أخرى فضلا عن تجديد السكة وهيكل المحطة لتستوعب 80 ألف مسافر يوميا. لكن المصادر لم تعط أي بيانات حول تاريخ انطلاق هذا المشروع. وكانت هذه المشاريع محل مفاوضات منذ مدة.

الجزائر ـ «البيان»: