قالت صحيفة « دويتش بوست وورلد» الألمانية ، لا نغالي لو قلنا في خضم هذه الطفرة العمرانية، ان الطرق جميعاً تؤدي إلى دبي، فعلى رمال الصحراء، وعلى امتداد ساحل الخليج، تقام أكبر منصة للوجستيات في العالم.

وهذه الوجهة الرائعة التي ستوفر أنماطاً مختلفة من النقل البري والبحري والجوي، ستضع معياراً عالمياً جيداً للنقل المتكامل. وقالت الصحيفة الألمانية إن النقل المتكامل يعتبر من أكثر المسائل إثارة للجدل في عالم اللوجستيات.

حيث يمكن توفير الوقت والجهد والمال عبر الدمج الذكي للنقل عن طريق السفن والسكك الحديدية أو الشاحنات. ما دامت عملية النقل تخضع لتنظيم دقيق. وأكدت الصحيفة أن دبي كانت السباقة في بناء أكبر منصة عالمية متكاملة وهي «دبي وورلد سنترال» التي تضم أكبر مطار في العالم، يجري بناؤه فوق مساحة تمتد إلى 140 كم مربع.

وتقع منطقة جبل علي الحرة، التي تضم واحداً من أكبر موانئ الحاويات في العالم في الجوار القريب. وتنبأت الصحيفة ، أن تصبح المنطقة أول شبكة لوجستية على درجة عالية من التكامل. وبعد الانتهاء من بناء «دبي وورلد سنترال» في عام 2015، فإن الإمارة ستصبح حكماً نقطة النقل البيني العالمية بامتياز.

وبفضل موقعها الاستراتيجي بين آسيا وافريقيا وأوروبا ، فإن دبي ستصبح وجهة للبضائع من أنحاء العالم كافة، سواء كانت نفطاً أو غازاً، تقنية عالية أو قطع غيار للطائرات. وفي هذا السياق قال «جريج أولسن» المدير العام لـ «دانزاس آي أي آي إميرتس» ممثلة دي إتش إل جلوبال فوروردنغ ودي إتش إل إكس سبلايتشين في دبي، إن البنية التحتية القوية مهمة لضمان تحويل الحاويات وتفريغها بالسرعة الممكنة.

ويتعمد خبراء اللوجستيات بصور متزايدة على الحلول الالكترونية وهو ما اعتمدته دي إتش إل التي تستخدم «لوجيس» الذي يعتمد على برنامج للإنترنت اثبت نفسه على المستوى العالمي في إدارة المخازن، وغيرها من المجالات، ويمكن لموظفي الجمارك التحقق من وضعية حمولاتها في أي وقت على الإنترنت، وتمكن لوجيس، من توثيق جميع نقاط التفتيش، وخطوات المتابعة التي تمر بها الشحنات.

ترجمة: وائل الخطيب